خطاب حالة الاتحاد يسلط الضوء على الخلاف بين الأردن وأوباما
تتعارض وجهة نظر الرئيس الأمريكي مع نقطة حوار جلالة الملك عبدالله الثاني القائلة بأن الحملة ضد داعش هي «حرب عالمية ثالثة.»
على الرغم من الانقسام الشديد بين مرشحي الرئاسة الجمهوريين حول السياسة الخارجية، تبقى أهمية الأردن موضوعا يتفق عليه جميعهم، إذ أشاد دونالد ترامب بالملك عبد الله على تويتر فيما تمنى حاكم ولاية أوهايو جون كيسيك في إطار مناظرة رئاسية أن يستمر العاهل الأردني «في الحكم لألف سنة.»
لكن في تناقض صارخ مع الجمهوريين، استهان الرئيس باراك أوباما بالأولويات الوطنية الأكثر أهمية في عمان فتغاضى عن ذكرها– ألا وهي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وفلسطين والحرب في سوريا – وذلك في خلال خطاب حالة الاتحاد الذي أدلى به في 12 يناير / كانون الثاني.
فقال أوباما أمام أعضاء الكونغرس مساء ذلك اليوم: «فيما نركز على تدمير داعش، تأتي تصريحات مبالغ فيها لتصب في مصلحة التنظيم مفادها أن هكذا خطوة بمثابة حرب عالمية ثالثة.»
إن تأكيد الزعيم الأمريكي على أن هكذا تحذيرات حول داعش مضللة يتعارض بشكل مباشر مع نقاط الحوار الأساسية التي يتطرق إليها عبد الله أثناء سفره إلى الخارج.