محنة الصحفيين اليمنيين.
واجه الصحفيون اليمنيون، أعنف مظاهر الاستهداف الممنهج التي تورطت بها جماعة الحوثيين، من آذار/مارس 2015، وحتى نهاية العام، حيث تنوعت بين الاعتقال والإخفاء القسري، واستخدام صحفيون "دورعاً بشرية" في ثكنات عسكرية استهدفها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
واجه الصحفيون اليمنيون، أعنف مظاهر الاستهداف الممنهج التي تورطت بها جماعة الحوثيين،من آذار/مارس 2015، وحتى نهاية العام، حيث تنوعت بين الاعتقال والإخفاء القسري، واستخدام صحفيون "دورعاً بشرية" في ثكنات عسكرية استهدافها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وشهدت اليمن خلال العام الجاري، تقهقراً مهولاً على مستوى الحريات الصحفية، وسط تنامي حالة القلق، إزاء مصير نحو 15 صحفيا مازالوا محتجزين لدى الحوثيين حتى الآن، بعدما انقطعت أخبارهم منذ أشهر.
أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين، مروان دماج، دق جرس الإنذار، مع اتساع جغرافيا الاستهداف والتنكيل بالصحفيين، حيث قال: صحفيو اليمن بحاجة إلي تحرك أوسع، هناك عمليات تعذيب يتعرض لها الصحفيين، في سجون مليشيا الحوثي، على نحو مخيف".
وأكد دماج لموقع "آلمونيتور" أن الصحفيين كشريحة وكمهنة استهدفت علي نحو خاص، حيث أغلقت جميع المؤسسات الصحفية المستقلة والحزبية، وتم الاستيلاء علي جميع المؤسسات الرسمية العامة أو الحكومية". لافتا الى أن "نتيجة كل هذه الأساليب فقدان مئات الصحفيين إعمالهم ومصدر رزقهم". وفق تعبيره