ناخبون قلقون في انتظار الانتخابات في إيران
يشكّك المتحفّظون في التأثيرات الأجنبية في الوقت الذي تستعدّ فيه إيران لإقامة انتخابات مهمة.
قُم، إيران— على الجدران المحيطة بضريح فاطمة المعصومة، تبرز أسماء آيات الله الأبرز في إيران. وتقع أضرحتهم تحت الرخام الذي يغطّي أرض المسجد الذي تعود ملكيته إلى شقيقة الإمام الرضا، وهو الإمام الثامن لدى الشيعة، الذي عاش ومات في أيام إيران الحديثة منذ نحو ألف سنة.
وفي محيط المسجد، توسّعت مدينة قُم الشهيرة التي تقع على بُعد حوالي 80 ميلاً جنوب طهران لتصبح المركز الأبرز للحوزة الشيعية بالإضافة إلى النجف في العراق، وجمعت أهمّ العلماء المسلمين.
في حين يرقد آيات الله المتوفين تحت الرخام، يجلس آيات الله المستقبليين عليه. ويجتمعون في دوائر للدراسة والمناقشة، بعضهم يحمل كتباً والبعض الآخر يحمل الحاسوب المحمول. في هذه الأثناء، تتصاعد أصوات المصلّين من حولهم يصلّون ويبكون. وفي هذا المزيج من الأصوات يكمن الصوت المميّز الصادر من المسجد.
هناك، التقى موقع المونيتور بعالم يُدعى حسين بدا مأخوذاً بالنقاش السياسي المحتدّ مع اقتراب انتخابات البرلمان الإيراني الذي يُعرف بمجلس الشورى الإسلامي ومجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضواً من المجتهدين أو رجال الدين الإسلاميين المتقدّمين الذين ينتخبون المرشد الأعلى. وتُعتبر هذه المرتبة السياسية والدينية الأعلى في البلاد.