تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف تخرج رسائل الفصائل الفلسطينيّة المسلّحة من غزّة إلى العالم؟

أحسنت إسرائيل استغلال رسائل قادة الفصائل الفلسطينيّة المسلّحة في غزّة للترويج لإمكاناتها العسكريّة، إذ ضخّمت من تلك الإمكانات.

RTX24TSH.jpg

مدينة غزّة، قطاع غزّة - شكّل الحديث والاستعراض المتكرّر من قِبل فصائل المقاومة في غزّة في الآونة الأخيرة عن زيادة إمكاناتها وتطوّرها، وخصوصاً في كتائب القسّام الذراع المسلّح لحركة حماس، أمراً خلافيّاً بين السياسيّين والمراقبين والمواطنين، إذ يرى البعض أن التهديدات المستمرة والاستعراض من قبل المقاومة يأتي للرد على تهديدات إسرائيل التي تطلقها ضد القطاع. بينما يراها البعض الآخر في سياق تضخيم إمكانيات القطاع والمقاومة في مقابل قوة إسرائيل العسكرية.

في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، خرج المتحدّث باسم القسّام أبو عبيدة، كعادته ملثّماً لتأبين سبعة من مقاتلي حماس، الذين استشهدوا داخل أحد الأنفاق القتاليّة التي انهارت عليهم في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.

لكن هذه المرّة، وصل إلى مكان الاحتفال على ظهر دبّابة تابعة إلى الكتائب، وقد تمّ تجميع جسمها الخارجيّ من بقايا دبّابات ميركافا 4 ذات الصناعة الإسرائيليّة التي دمّرت من قبل المقاومة الفلسطينيّة أثناء الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة في عام 2014، إلّا أنّها عبارة عن مجسّم معدّ للتدريب.

الترويج لهذه الدبّابة من قِبل المؤيّدين للحركة وبعض قياداتها أخذ منحى آخر، لتظهر الدبابة وكأنّها سلاح جديد دخل إلى الخدمة لدى القسّام تحت مسمى سلاح الدبّابات. فاعتبر البعض الأمر في سياق المبالغات والتضخيم في إمكانيات المقاومة المسلّحة في غزة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish