تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل سيساهم إيصال المساعدات إلى سوريا في دفع محادثات السلام؟

قالت الولايات المتحدة إنها ستلتقي بروسيا في جنيف في 19 شباط/فبراير لمحادثات حول كيفية تطبيق هدنة في سوريا، بعد أن أعلنت الأمم المتحدة في 17 شباط/فبراير أنها تمكّنت من تسليم 100 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى خمس بلدات سورية محاصرة.

Rebel fighters escort a Syrian Arab Red Crescent aid convoy heading towards the villages of al-Foua and Kefraya in Idlib province, Syria February 17, 2016. REUTERS/Ammar Abdullah       TPX IMAGES OF THE DAY      - RTX27EF4

واشنطن — ستلتقي الولايات المتحدة وروسيا في جنيف في 19 شباط/فبراير لإجراء محادثات حول كيفية تطبيق هدنة في سوريا بعد أن سلّمت وكالات الإغاثة الأممية 100 شاحنة من المساعدات الإنسانية لخمس بلدات سورية محاصرة في خطوة وصفتها الولايات المتحدة بـ"خطوة إلى الأمام".

قال منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو في نشرة صحفية في 17 شباط/فبراير، "اليوم، وصلنا إلى خمس بلدات محاصرة كانت بحاجة ماسّة إلى مساعدة إنسانية. وقد تضمّنت القافلات مساعدات منقذة للحياة مثل الطعام والأغراض والمعدّات الطبية واللقاحات والماء ولوازم التعقيم لحوالي 100 ألف شخص في حاجة إلى المساعدة."

وأضاف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية جان إيجلاند، "نأمل أن تكون هذه بداية نهاية عذابات المدنيين السوريين."

ووصفت الولايات المتحدة تسليم المساعدات الإنسانية بخطوة أولى جيّدة وأعربت عن رغبتها في الارتكاز على هذا التطوّر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish