تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمراض تشارك في قتل اليمنيّين مع انهيار النّظام الصحيّ

تعيش اليمن وضعاً صحيّاً بالغ الخطورة منذ اندلاع الحرب الأهليّة وقيام التّحالف العربيّ في 21 آذار/مارس من عام 2015 بشنّ ضربات جويّة لإعادة شرعيّة الرئيس هادي، وفرض حصار على الموانىء البحريّة والمطارات.

RTR4200R.jpg

صنعاء - في المستشفى الجمهوريّ التعليميّ داخل العاصمة صنعاء، وقف حارس أمن في أحد الأروقة، وهو يضع كمّامة تغطّي فمه وأنفه ويضمّ يديه، رافضاً مصافحة المرتادين من اقارب المرضى الّذين يتودّدون إليه ليسمح لهم بالتنقّل بين أقسام المستشفى لزيارة ذويهم. أمّا السبب فجاء على لسان الحارس لأحد المرتادين: "آسف، نحن نحتاط من الفيروس".

وإنّ الفيروس، الّذي أخذ يشغل مواطني أحد أشدّ البلدان فقراً في الشرق الأوسط، هو إنفلونزا الخنازير (H1N1)، فبالتزامن مع حرب أهليّة مدمّرة مع تدخّل إقليميّ ، منذ 11 شهراً، أودى الفيروس حتّى بداية شباط/فبراير الجاري بحياة 20 شخصاً وإصابة 26 آخرين منذ تفشّيه في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي بحسب تصريحات حصلت عليها "المونيتور" من وزارة الصحة اليمنية.

وقال النّاطق باسم وزارة الصحّة في صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة "أنصار الله" الحوثيّين تميم الشامي لـ"المونيتور": إنّ 16 شخصاً في العاصمة صنعاء توفّوا متأثّرين بالفيروس.

وكانت الإصابة الأولى بالمرض عالميّاً عام 2009 في الولايات المتّحدة الأميركيّة والمكسيك، وأعلنت "منظّمة الصحّة العالميّة" آنذاك حال طوارئ من انتشار وباء عالميّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish