القاهرة - أعلن العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مؤتمر صحافيّ جمعه مع الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي في القاهرة بـ9 نيسان/أبريل من العام الجاري عن الإتّفاق على إنشاء جسر بري يربط بين البلدين.
وهذا الجسر، الّذي اقترح عبد الفتّاح السيسي أن تتمّ تسميته بجسر الملك سلمان هو مشروع جسر عملاق للمرور والسكك الحديديّة، طرحته الحكومة السعوديّة ليربط مصر من منطقة منتجع شرم الشيخ برأس حميد في منطقة تبوك شمال السعوديّة عبر جزيرة تيران.
يبلغ طول الجسر بين 7 و10 كيلو، وذلك بحسب ما ستسفر عنه الدراسات الخاصّة بالمسار فوق البحر وبإجمالي 50 كيلومتراً، ويشمل خطّ سكّك حديديّة لقطار شحن البضائع، بجانب ممرّ للسيّارات والشاحنات، بكلفة تصل إلى 4 مليارات دولار، ويستغرق تنفيذه 7 سنوات. ومن المتوقّع أن يصل حجم التبادل التجاريّ عبر الجسر ما قيمته 200 مليار دولار سنويّاً، وتستغرق الرحلة من خلاله 20 دقيقة، وهو يعدّ الجسر البريّ الأوّل الّذي يربط بين إفريقيا وآسيا.
لقد أثار هذا الجسر علامات استفهام عدّة، مع العلم أنّها ليست المرّة الأولى الّتي تطرح فيها فكرة مدّ الجسر بين مصر والسعوديّة، وسبق أن رفضه الرئيس السابق حسني مبارك في عام 2006. كما عارضته إسرائيل والأردن لأسباب أمنيّة وسياحيّة وإقتصاديّة عدّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.