بمحافظة المنيا، إحدي محافظات شمال صعيد مصر، أطلقت مُبادرة" باشكاتب" "مطبوعة “المنياوية”، في 21 أيار/ مايو، ثاني مشروعاتها بمنطقة جنوب مصر. المطبوعة التي نشرت موضوعات صحفية لفريق "نشء المنيا"، الذي يتراوح أعماره بين 12 و17 عامًا، بعد سلسلة ورش عمل هدفت لتعليمهم فنون الصحافة ، عكست غالبية موضوعاتها واقع التهميش التي ظلت تعيشه هذه المنطقة علي مدار عشرات السنوات الماضية من خلال تدوين قصص صحفية يحاكيها أبناء المنطقة الصغار.
"باشكاتب" هي مبادرة أسسها أحمد الهواري، صحافي مصري، تعمل على إنشاء شبكة من المطبوعات المحلية غير الدورية يديرها صحفيين نشء في المناطق المهمشة اجتماعياً واقتصادياً وجغرافياً في مصر، وتعمل الشبكة من خلال بوابة على الإنترنت لمحتوى الأخبار المحلية الذي ينتجه هؤلاء النشء، ومنتدى للحوار بينهم. بالإضافة إلى المطبوعات الورقية غير الدورية التي توزع بالمجان في الأحياء التي تعمل بها.
يقول "أحمد الهواري"، مؤسس المشروع، في حديث خاص "للمونيتور" :" تعمل باشكاتب علي ملء العديد من الفجوات في المجتمع المصري. بداية من الفجوة بين المجتمعات المهمشة اقتصادياً واجتماعياً وجغرافياً، وبين الإعلام التقليدي من ناحية. والفجوة بين النشء المصري وبين التعرف على إمكانياتهم وطموحاتهم في الحياة".
من وجهة نظر "الهواري"، الذي عمل صحفياً بكبري الصحف المستقلة المصرية، فالإعلام المصري "يتسم بالمركزية وهو ما ينعكس على عمله الذي يهتم بشكل متواصل بما يدور في دوائر صنع القرار، فيما تنعدم الأصوات المعبرة عن المجتمعات المهمشة وينعدم الحوار بين تلك المجتمعات وبعضا. ومن ناحية أخرى توجد فجوة في التفكير في الاحتمالات الشخصية لدي النشء، حيث يصر الأهالي علي وصول أبنائهم إلي كليات الطب أو الهندسة بدون اختيارات أخرى مثل الصناعات الإبداعية التي أؤمن أنها تشكل جزءا كبيرا من الحل الاقتصادي للأفراد والدول. "
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.