القاهرة- بعد ساعات من إعلان الإعلامية اللبنانية، التي تحمل الجنسية البريطانية، ليليان داوود، إنهاء تعاقدها مع قناة "أون تي في" الفضائية الخاصة، قررت السلطات المصرية ، في 27 يونيو ، ترحيلها من البلاد بدعوى انتهاء تصريح إقامتها.
"في تمام الساعة السادسة إلا الريع مساءً، 27 يونيو، بعد حوالي ساعة على إعلاني إنهاء التعاقد مع قناة أون تي في، حضرت دورية من ثمانية أشخاص لم يظهروا أي أوراق رسمية وطلبوا، باسبوري البريطاني وتعاملوا بطريقة فظّة، أمام ابنتي ووالدها، زوجي السابق الصحفي المصري خالد البري، الذي حضر لاصطحاب ابنتنا ذات الـ١١ عامًا" هكذا تروي "داوود" ما حدث معها.
تُضيف "داوود" في مجموعة تغريدات كتبتها، الثلاثاء 28 يونيو، بعد وصولها العاصمة اللبنانية بيروت، "طلبت الاتصال بسفارتي ومحامي لكنهم رفضوا بعد أن صادروا هاتفي مني، كما رفضوا إظهار إذن النيابة، فيما تحول المشهد إلى صراخ وتهديد من الشخص الذي كان يكلمني بأنه قد يأخذني بالقوة بإرادتي أو بدونها، في الوقت الذي شددت على رفضي لانتهاك حرمة بيتي وأسرتي".
استسلمت "داوود" وقررت النزول معهم إلى مطار القاهرة الدولي، المكان الذي لم يكن معلومًا لها وقت ذاك، بعدما شعرت أن الموقف يتصاعد نحو العنف، وحصلت على وعد شفوي بألا يتعرضون لابنتها وزوجها السابق خالد البري، في المطار حاولت "داوود" ـ وفقًا لروايتها ـ أن تتصل بسفارتها أو أسرتها كأحد حقوقها، لكن قوبلت جميع مطالبها بالرفض، وكان الرد: "لدينا أوامر جهات سيادية، نحن فقط ننفذها، ولا نعلم شئ سوى أن إقامتك انتهت، ولابد من ترحيلك".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.