تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عودة المغرب إلى الإتّحاد الإفريقيّ... مناورة ديبلوماسيّة مغربيّة في سلسلة النزاع الإقليميّ حول الصحراء الغربيّة

A general view shows Chad's President Idriss Deby addressing delegates during the 26th Ordinary Session of the Assembly of the African Union (AU) at the AU headquarters in Ethiopia's capital Addis Ababa, January 31, 2016. REUTERS/Tiksa Negeri - RTX24TF2

القاهرة -  بعد قطيعة استمرّت 32 عاماً، غابت خلالها المملكة المغربيّة عن العمل الإفريقيّ المشترك داخل الإطار المؤسسيّ للإتّحاد الإفريقيّ، احتجاجاً على دعم منظّمة الوحدة الإفريقيّة لحركة "البوليساريو" الانفصاليّة والاعتراف بالجمهوريّة الصحراويّة عام 1984، فاجأ الملك المغربيّ محمّد السادس المجتمع الإفريقيّ برسالة مطوّلة خلال انعقاد القمّة الإفريقيّة في رواندا بـ17 تمّوز/يوليو، أعلن خلالها نيّة بلاده عودة ممارسة أنشطتها كعضو أساسيّ في الإتّحاد الإفريقيّ.

ولم تخلو رسالة محمّد السادس من العتاب واللّوم على موقف الإتّحاد الإفريقيّ بدعم الجمهوريّة الصحراويّة، الّتي لا تزال منطقة نزاع منذ نشأة الجبهة الشعبيّة لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" في عام 1973 لتحرير الصحراء الغربيّة ممّا أطلقت عليه الاستعمار المغربيّ، لكنّه لم يعلن صراحة اشتراط تعليق عضويّة الجمهوريّة الصحراويّة في مقابل عودة عضويّته إلى الإتّحاد الإفريقيّ.

وفي إشارة إلى استمرار غضب المغرب من إبقاء الإتّحاد الإفريقيّ دعمه للجمهوريّة الصحراويّة، قال محمّد السادس في رسالته: "إنّ فرض أمر واقع لا أخلاقيّ والإنقلاب على الشرعيّة الدوليّة دفعا بالمملكة المغربيّة إلى اتّخاذ قرار مؤلم بالإنسحاب من أسرتها المؤسسيّة".

وكشف عن نيّته العودة إلى الإتّحاد الإفريقيّ قائلاً: "اليوم بعد تفكير عميق، اتّضح لنا أنّه يمكن علاج الجسم المريض من الداخل بنجاح أكبر من الخارج، فنحن نثق في حكمة الإتّحاد الإفريقيّ وقدرته على إعادة الأمور إلى نصابها، وتصحيح أخطاء الماضي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish