مدينة غزّة، قطاع غزّة - في محاولة لجذب أنظار العالم إلى عدالة مطالبهم في السفر لإكمال دراستهم خارج قطاع غزّة وكسر الحصار عنه، انطلق فجر 31 آب/أغسطس 5 شبّان من بلدة خزاعة - شرق خانيونس، التي دمّرها الإحتلال الإسرائيليّ في حرب غزة عام 2014 في مغامرة هي الأولى من نوعها، اعتلوا فيها درّاجاتهم الهوائيّة وجابوا أحياء القطاع من شماله إلى جنوبه، واستمرّت لمدّة أسبوع كامل، من دون أن يعودوا إلى منازلهم إذ كانوا ينامون على الطرق أو شاطىء البحر، ملقّبين أنفسهم بفريق "المغامرين الخمسة".
ويتكوّن الفريق من خمسة شبّان وهم إسلام النجار، علاء وأدهم قديح، عبد الرؤوف أبو روك وعبدالله أبو مطلق، تخرّجوا جميعهم من الثانوية العامّة - فرع العلميّ في عام 2016 بتقدير جيّد جدّاً، من المدرسة ذاتها، وكانوا في صفّ واحد، واتّفقوا على إكمال دراستهم الجامعيّة معاً في الخارج لشغفهم بالمغامرات وبالتعرّف على أماكن جديدة ولعدم توافر اختصاصات يريدونها في جامعات القطاع كهندسة الطيران.
وفي هذا المجال، قال المتحدّث باسم فريق "المغامرين الخمسة" إسلام النجّار (18 عاماً) لـ"المونيتور": "بعد أن تخرّجنا من الثانويّة العامّة، قدّمنا طلبات منح دراسيّة لإكمال دراستنا في الخارج، ولكن لسوء الحظ لم نستطع السفر كما كنّا نحلم، بسبب الحصار وإغلاق المعابر".
وأكّد أنّهم عمدوا إلى التّفكير بالقيام بمبادرة تجذب انتباه الجهات المعنيّة إلى مطالبهم، من خلال الخروج في مغامرة تتحدّى كلّ الصعاب عبر درّاجات هوائيّة يجوبون بها أرجاء القطاع، خصوصاً أنّهم من بلدة خزاعة التي دمّرها الإحتلال الإسرائيليّ في الحرب الأخيرة على القطاع وشنّ عليها قصفاً عنيفاً، مشيراً إلى أنّ بيته تعرّض إلى هدم جزئيّ. كما أنّ مغامراً آخر هدم بيته في شكل كليّ، وهو يسكن حتّى الآن في كرفان خشبيّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.