مدينة غزّة، قطاع غزّ - دفع هوس مواكبة تكنولوجيا الاتّصالات الخلويّة الشابّ مصطفى أحمد، من مدينة غزّة، والبالغ من العمر 21 عاماً، إلى امتلاك هاتف "آي فون 7" الذي صنّعته شركة "أبل" العالميّة المتخصّصة في صناعة الأجهزة الذكيّة، على الرغم من إطلاقه والبدء في بيعه رسميّاً فقط منذ 6 أيلول/سبتمبر الجاري.
الهاتف الذي يبلغ سعره الرسميّ في الولايات المتحدة الامريكية 650 دولاراً، اشتراه أحمد من أحد التجّار في قطاع غزة بخمسة آلاف شيقل (حوالى 1333 دولاراً) نظراً إلى شرائه من قِبل التجّار الفلسطينيين من المملكة العربية السعودية الذي يُباع فيها بمبلغ 2700 ريال سعودي (حوالي 720 دولار) ولم يتم شرائه مباشرة من شركة "أبل" أو من وكيل رسميّ لها. وقد أشار إلى أنّ لا مشكلة لديه في امتلاك الهاتف بهذا المبلغ، لأنّ مواصفاته التقنيّة أعلى من غيره من الأجهزة.
وقال لمراسل "المونيتور": "اشتريت الـ"آي فون 7" لمتابعة التطوّر في مجال الأجهزة الخلويّة، وحلم كلّ شخص أن يمتلك الأجهزة الخلويّة الحديثة فور إنتاجها. ولأنّني كنت أمتلك "آي فون 6"، دفعني الأمر وشغفي إلى معرفة الميزات الإضافيّة التي وضعتها شركة "أبل" في الإصدار الجديد".
لم يمنع الحصار الإسرائيليّ المستمرّ على قطاع غزّة منذ أكثر من عشر سنوات، أو يعيق إدخال تكنولوجيا الاتّصالات الخلويّة فور إنتاجها وبيعها عالميّاً، إذ استغلّ تجّار الأجهزة الخلويّة في غزّة موسم اتمام شعائر فريضة الحجّ التي يسافرون خلالها الى مكة المكرمة والمدينة المنوّرة في المملكة العربية السعودية لإدخال أجهزة "آي فون 7" إلى القطاع. فيما يسعى الكثيرون من محبّي اقتناء الأجهزة الخلويّة الحديثة في غزّة إلى شرائه.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.