المتسوّلون لقمة في يدّ الجماعات الإرهابيّة
أدّى فشل الحكومة في تأمين العيش للمواطنين، إلى دفع الصبية والشباب العاطلين عن العمل إلى التسوّل، فوقع بعضهم في فخّ العصابات والجماعات المسلّحة.
بغداد، العراق - حذّر مجلس محافظة بغداد في 15 أيلول/سبتمبر من استغلال المتسوّلين في تنفيذ عمليّات إرهابيّة، باعتبارهم يمثّلون لقمة سهلة أمام عمليّات استقطاب من قبل العصابات والجماعات المسلّحة والإجراميّة على حدّ سواء.
وانتشرت ظاهرة التسوّل في شوارع العاصمة بغداد والمدن الجنوبيّة، خصوصاً بين المراهقين من الجنسين مع موجة النزوح التي بدأت منذ سيطرة تنظيم "داعش" على الأراضي العراقيّة في عام 2014، وعزّز ذلك الوضع الاقتصاديّ البائس.
وحذّرت أوساط أمنيّة كثيرة من استغلال المتسوّلين لأهداف إجراميّة، عن طريق استخدامهم كوسائل اتّصال في المناطق، ولزراعة عبوات ناسفة أو تأمين المكان للقيام بعمليّات إرهابيّة.
فقد حذّر عضو اللجنة الأمنيّة في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي في حوار مع "المونيتور" من عواقب أمنيّة وخيمة لتفاقم ظاهرة الأطفال والمراهقين المتسوّلين "لأنّهم أسهل الفئات العمريّة التي يمكن استقطابها من قبل الجماعات المتطرّفة، ليتحوّلوا إلى قنابل موقوتة".