ناشط غزّاوي: تعليقات ليبرمان حول المطار ليست بهذه السخافة
على الرغم من رفض مبعوث الأمم المتحدة تصريح وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حول أنّ اسرائيل ستكون "أوّل من يستثمر في مطار في غزّة واصفًا ذلك بالـ"إلهاء"، فإنّ التغطية التي حظيت بها ملاحظات الوزير وجّهت الأنظار إلى اقتراح يقضي بإنشاء مطار تديره الأمم المتّحدة ويوافق عليه كلّ من حماس والرئيس الفلسطيني.
قليلون فهموا لماذا قد يقوم وزير الدفاع الاسرائيلي المتشدد حتّى بالحديث عن مرفأ أو مطار في غزّة.
في مقابلة له في 24 تشرين الأوّل/ أكتوبر مع إحدى أبرز الصحف الفلسطينيّة "القدس"، قدّم أفيغدور ليبرمان صيغة لإمكانية إنشاء ميناء بحري ومطار في غزّة مصرّحًا أنّه "في حال قرّروا وقف حفر الأنفاق وتهريب السلاح وإطلاق الصواريخ علينا سنكون أوّل من يستثمر في ميناء بحريّ ومطار وفي المناطق الصناعيّة".
المثير للاستغراب في هذا البيان هو أنّه لم يتضمّن الدعوة الاسرائيليّة المعتادة لنزع السلاح بشكلٍ كاملٍ من غزّة وأنّ ليبرمان تطوّع للحديث عن الميناء والمطار من تلقاء نفسه ودون طلب من أحد.
كسب تعليق ليبرمان في بداية المقابلة آذنًا صاغية لدى الأميركي الفلسطيني الأصل أحمد الخطيب الذي وضع تصوّرًا لمجال الطيران والذي ينادي لإنشاء مطار تديره الأمم المتّحدة منذ فترة من الزمن.