تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ناشط غزّاوي: تعليقات ليبرمان حول المطار ليست بهذه السخافة

على الرغم من رفض مبعوث الأمم المتحدة تصريح وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حول أنّ اسرائيل ستكون "أوّل من يستثمر في مطار في غزّة واصفًا ذلك بالـ"إلهاء"، فإنّ التغطية التي حظيت بها ملاحظات الوزير وجّهت الأنظار إلى اقتراح يقضي بإنشاء مطار تديره الأمم المتّحدة ويوافق عليه كلّ من حماس والرئيس الفلسطيني.

A Palestinian boy herds sheep in front of the ruins of Yasser Arafat International Airport, which was bombed by Israel in the past, in Rafah in the southern Gaza Strip February 5, 2016. Nabil Shurafa's travel agency in Gaza was once packed with clients booking flights to London, Paris, New York or cities across the Arab world. These days, he's lucky if anyone comes in, as so few people can get out. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa   - RTX25KVS

قليلون فهموا لماذا قد يقوم وزير الدفاع الاسرائيلي المتشدد حتّى بالحديث عن مرفأ أو مطار في غزّة.

في مقابلة له في 24 تشرين الأوّل/ أكتوبر مع إحدى أبرز الصحف الفلسطينيّة "القدس"، قدّم أفيغدور ليبرمان صيغة لإمكانية إنشاء ميناء بحري ومطار في غزّة مصرّحًا أنّه "في حال قرّروا وقف حفر الأنفاق وتهريب السلاح وإطلاق الصواريخ علينا سنكون أوّل من يستثمر في ميناء بحريّ ومطار وفي المناطق الصناعيّة".

المثير للاستغراب في هذا البيان هو أنّه لم يتضمّن الدعوة الاسرائيليّة المعتادة لنزع السلاح بشكلٍ كاملٍ من غزّة وأنّ ليبرمان تطوّع للحديث عن الميناء والمطار من تلقاء نفسه ودون طلب من أحد.

كسب تعليق ليبرمان في بداية المقابلة آذنًا صاغية لدى الأميركي الفلسطيني الأصل أحمد الخطيب الذي وضع تصوّرًا لمجال الطيران والذي ينادي لإنشاء مطار تديره الأمم المتّحدة منذ فترة من الزمن. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish