مخيّم النصيرات، قطاع غزّة - أعاد اللاّجئ السوريّ أنس الأمير محمد أغا قاطرجي إحياء مطعمه المدمّر في مدينة حلب القديمة عند منتصف سوق مخيم النصيرات الشعبيّ للاّجئين الفلسطينيّين قبل شهر بالتحديد بالتاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وأطلق عليه اسم "جار القلعة 2"، حفاظاً على أصول المطعم القديم، الذي دمّر خلال الأحداث السوريّة.
وكان مطعم "جار القلعة" في مدينة حلب القديمة أغلق في أواخر عام 2012، نتيجة الأحداث السوريّة وتأثيرها على سير عمل المطعم وقلّة توافد الزبائن إلى المنطقة، وتعرّض في أواخر عام 2014 إلى دمار، نتيجة تفجير لحق في فندق "الكارلتون" القريب من مطعم جار العلقة على أيدي معارضي النظام السوريّ.
وكان يعمل قاطرجي مديراً تنفيذيّاً لشركة "قاطرجي للتجارة والمقاولات" في حلب القديمة، وكان عملها يختصّ بديكورات المباني الكبيرة، وخصوصاً التصاميم الهندسيّة والديكورات التاريخيّة، وتضمّ الشركة مطعم "جار القلعة"، بعد أن اشترته الشركة في عام 2005 من مجموعة شركاء كانوا يملكون المطعم، وعمل المطعم حتّى عام 2009، وتحوّل إلى فندق ومطعم عندما قاموا ببناء غرف للزوار والسياح فوق مبنى المطعم، لأنّه يحمل عبق المنطقة التاريخيّ، وينوه قاطرجي أن عمر المطعم 1200 عام وتنقلت ملكيته لعدة اشخاص وبيعَ لكثير من المستثمرين على مدار قرون الى ان اشترته عائلته.
ووصف قاطرجي المطعم القديم، بأنّه عبارة عن ثلاثة أقسام، وهو يستوعب قرابة الـ600 زائر: القسم الأوّل هو عبارة عن مبنى مكوّن من مدخل أرضيّ يؤدّي إلى القاعة السفليّة، التي هي عبارة عن قاعة كبيرة، وفيها 60 طاولة، وفي وسطها بئر ماء قديمة تكسوها إنارة مختلفة الألوان، وبالقرب منها أحجار قديمة وفواخير تاريخيّة. والثاني يسمّونه المغارة، وهو يقع تحت الأرض، ونظام الجلوس فيه عربيّ قديم، وبالقرب منه سجّاد عربيّ وعجميّ قديم وأدوات نحاسيّة قديمة يعود تاريخها إلى قبل 500 عام. أمّا القسم الثالث فهو صالة عبارة عن قرابة 10 غرف تكفي كلّ غرفة منها 20 شخصاً، وهي للعائلات، وبالقرب منها منصّة للمطرب وفرقته، حيث يحييان حفلة طربيّة كلّ ليلة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.