تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

على غرار إسرائيل... الفلسطينيّون يتساءلون: أين تقرير مراقب الدولة الخاصّ بنا؟!

في الوقت الذي انشغلت وسائل الإعلام الفلسطينيّة في تغطية نتائج تقرير مراقب الدولة في إسرائيل والذي نشر في 28 شباط/فبراير الماضي، حول نتائج التحقيقات الإسرائيليّة الداخليّة في إخفاقات الجيش الإسرائيليّ خلال الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على غزّة، وتوظيف هذا التقرير في إثبات انتصار المقاومة الفلسطينيّة وفشل المؤسّسة العسكريّة الإسرائيليّة خلال هذه الحرب، كان السؤال الأبرز الذي طرحه الفلسطينيّون عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ: "أين تقرير المراقب الخاصّ بدولتنا"؟

A Palestinian boy sleeps on a mattress inside the remains of his family's house, which witnesses said was destroyed by Israeli shelling during a 50-day war in 2014 summer, during a sandstorm in Gaza September 8, 2015. A heavy sandstorm swept across parts of the Middle East on Tuesday, killing two people and hospitalising hundreds in Lebanon and disrupting fighting and air strikes in neighboring Syria. Clouds of dust also engulfed Israel, Jordan and Cyprus where aircraft were diverted to Paphos from Larnaca

مدينة غزّة - في الوقت الذي انشغلت وسائل الإعلام الفلسطينيّة في تغطية نتائج تقرير مراقب الدولة في إسرائيل والذي نشر في 28 شباط/فبراير الماضي، حول نتائج التحقيقات الإسرائيليّة الداخليّة في إخفاقات الجيش الإسرائيليّ خلال الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على غزّة في عام 2014، وتوظيف هذا التقرير في إثبات انتصار المقاومة الفلسطينيّة وفشل المؤسّسة العسكريّة الإسرائيليّة خلال هذه الحرب، كان السؤال الأبرز الذي طرحه الفلسطينيّون عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ: "أين تقرير المراقب الخاصّ بدولتنا"؟

وأعدّ تقرير مراقب الدولة في إسرائيل المكوّن من 180 صفحة القاضي يوسف شابيرا، وهو عبارة عن تحقيقات أجراها القاضي الإسرائيليّ حول فشل القادة السياسيّين والعسكريّين الإسرائيليّين في التعامل مع خطر أنفاق المقاومة في غزّة، والتي أدّت إلى قتل 68 جنديّاً إسرائيليّاً خلال هذه الحرب. ووجّه هذا التقرير اتّهامات بالتقصير ضدّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو وأعضاء مجلسه الوزاريّ المصغّر "الكابينت".

وشنّت إسرائيل في 7 تمّوز/يوليو 2014 حرباً على غزّة استمرّت 51 يوماً، وأدّت إلى استشهاد 2147 فلسطينيّاً بينهم 530 طفلاً، و340 مقاوماً فلسطينيّاً، وجرح 8710 من مواطني القطاع- بحسب تقرير نشره المرصد الأورومتوسّطي لحقوق الإنسان (منظّمة غير حكوميّة مقرّها جنيف) في تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

ويبدو أنّ استشعار الفلسطينيّين أهميّة إجراء تحقيق رقابيّ فلسطينيّ حول أداء الأحزاب الفلسطينيّة خلال هذه الحرب على غرار ما قامت به إسرائيل، مرتبط بعدم قدرة الوفد الفلسطينيّ المفاوض خلال مسيرة تفاوضه مع إسرائيل حول اتّفاق وقف إطلاق النار برعاية مصر، تحقيق شروطه في هذه الحرب. ومن أهمّ هذه الشروط التي لم تتحقّق، إنشاء مطار وميناء خاصّين بقطاع غزّة للتخفيف من الأزمة المعيشيّة التي يعيشها الفلسطينيّون.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish