تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصمّوون أتراك يستوحون أزياءهم من محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو

ينزعج الأشخاص الذين نظّموا مسيرات للاحتجاج على محاولة الانقلاب العسكريّة في 15 تموز/يوليو من المتاجرة المتزايدة بنخوتهم.

LONDON, ENGLAND - FEBRUARY 17:  Zeynep Kartal thanks her audience at her show during the London Fashion Week February 2017 collections on February 17, 2017 in London, England.  (Photo by Tabatha Fireman/Getty Images)

في سياق أسبوع الموضة في لندن في شباط/فبراير 2017، تصدّرت مصمّمة الأزياء التركيّة زينب كارتال عناوين الأخبار بفضل عرضها الذي أسمته "عرض أزياء 15 تموز/يوليو" والذي تضمّن مجموعة مستوحاة من إحباط تركيا لمحاولة الانقلاب في الصيف الماضي.

وقالت كارتال إنّها عبّرت عن أحداث ليلة 15 تموز/يوليو من خلال القماش، مضيفة أنّ الشخصيّات العامّة النافذة لا ينبغي أن تلزم الصمت في وجه المأساة التي حصلت.

ويُعتبر عرض أزياء زينب كارتال، الذي نُظّم في السفارة التركيّة، المثل الأحدث على تحوّل 15 تموز/يوليو إلى مكسب سياسيّ بالنسبة إلى حزب العدالة والتنمية، الذي يصوّر كيفيّة إحباط محاولة الإنقلاب على أنّها حركة مقاومة ثقافيّة لقاعدته. والأمثلة متعدّدة وموجودة في كلّ ناحية تقريباً من نواحي الحياة.

أوّلاً، تجد الصحف والمحطّات التلفزيونيّة الموالية لحزب العدالة التنمية وسيلة كلّ يوم لذكر 15 تموز/يوليو. على سبيل المثال، تتضمّن الصفحة الإلكترونيّة لصحيفة "تركيا" اليوميّة لافتة كُتب عليها 15 تموز/يوليو إلى جهة اليسار، وطُبع عليها العلم التركيّ إلى جهة اليمين، وتتوسّط الاثنان الجملة الآتية: "أمّة تخطّ أسطورة". عند النقر على هذه اللافتة، تظهر روابط إلكترونيّة أخرى متعلّقة بتلك الليلة. ويتضمّن كلّ رابط قصّة لضحيّة مختلفة مكتوبة بالتفاصيل. وذهبت صحيفة "يني شفق" اليوميّة أبعد من ذلك، فأنشأت مكتبة رقميّة خاصّة بـ 15 تموز/يوليو. ويعرض الموقع الإلكترونيّ عشرات الفئات من جدول زمنيّ مفصّل خاصّ بالأحداث، بما في ذلك حركة غولن، والمقابلات، والاعتقالات، والمسيرات التي نُظّمت حتّى منتصف آب/أغسطس للاحتفال بالوحدة الوطنيّة. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish