تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يتوقع أردوغان من ترامب التخلي عن أكراد سوريا؟

الرئيسان الأميركي والتركي يتفقان، في مكالمة هاتفية، على عقد لقاء بينهما في واشنطن؛ الروابط السعودية-العراقية تصطدم بالسقف الإيراني؛ تركيا تعتبر مدينة الباب ملاذاً آمناً للاجئين السوريين.

Turkish President Tayyip Erdogan addresses his supporters at the Presidential Palace in Ankara, Turkey, April 17, 2017. REUTERS/Umit Bektas - RTS12NRL

أردوغان يعلّق آمالاً عالية على ترامب

كتبت أمبرين زمان أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهنئة نظيره التركي رجب طيب أردوغان بعد الاستفتاء الذي شهدته البلاد في 16 نيسان/أبريل الجاري من أجل منح الرئاسة في تركيا صلاحيات أكبر، ربما تسبّب فعلياً بتعميق الخلافات حول الدعم الأميركي لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية السورية.

لقد أبدت وزارة الخارجية الأميركية تردداً في تهنئة أردوغان على نتائج الاستفتاء، بحسب زمان، وذلك استناداً إلى تقارير صادرة عن مجموعة مراقبة تابعة لـ"منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" وعن المجلس الأوروبي. ورد في بيان المجموعة أنه "جرى كبح الحريات الأساسية التي تُعتبَر ضرورية في عملية ديمقراطية بكل ما للكلمة من معنى. وكان لإقصاء آلاف المواطنين أو اعتقالهم تأثير سلبي على المناخ السياسي". وقال رئيس وفد الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي: "لم يستوفِ الاستفتاء معايير المجلس الأوروبي. كان الإطار القانوني غير مناسب لإجراء عملية ديمقراطية بكل ما للكلمة من معنى".

وقد انتقدت وزارة الخارجية التركية بشدّة تقرير "لجنة الأمن والتعاون في أوروبا" معتبرةً أنه "اتّهامي وتحرّكه دوافع سياسية"، وأنه يعكس "مقاربة منحازة ومبنيّة على أحكام مسبقة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish