بعد الضّربات الصّاروخيّة الأميركيّة، هل يستطيع تيلرسون إيجاد أرضيّة مشتركة مع روسيا في سوريا؟
سريان الاستراتيجيّة الأميركيّة لهزيمة تنظيم الدّولة الإسلاميّة مع توجّه وزير الخارجيّة إلى موسكو ودعوة أمين عام الأمم المتّحدة إلى ضبط النّفس.
بعد الضّربات الصّاروخيّة الأميركيّة على قاعدة جويّة سوريّة يوم 7 نيسان/أبريل، ربّما نرى على المحكّ احتمال التّعاون الأميركي الرّوسي لهزيمة تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) وتنظيم القاعدة في سوريا التي شكّلت أولويّة قصوى في حملة دونالد ترامب الرّئاسيّة.
في رسالة إلى قيادة الكونغرس الأميركي يوم 8 نيسان/أبريل، قال الرّئيس ترامب إنّ الهدف من الضّربات الصّاروخيّة على قاعدة شعيرات الجويّة السّوريّة هو "إضعاف قدرة الجيش السّوري على شنّ مزيد من الهجمات بالأسلحة الكيميائيّة وثني النّظام السّوري عن استعمال الأسلحة الكيميائيّة أو نشرها".
وحذّرت السّفيرة الأميركيّة لدى الأمم المتّحدة نيكي هالي من أنّ الولايات المتّحدة "مستعدّة للقيام بالمزيد، لكن نأمل ألّا يكون ذلك ضروريًا".
بعد الهجمات الصّاروخيّة الأميركيّة، دعا أمين عام الأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس إلى "ضبط النّفس تفاديًا لأيّ أعمال من شأنها مفاقمة معاناة الشّعب السّوري".