انتعاش القطن قد يؤمّن استمرارية عجلة الاقتصاد المصري في الدوران
يشهد إنتاج المحصول الأشهر في مصر وتصديره انتعاشاً بعد إقرار إجراءات ضمان الجودة.
بدأت صناعة القطن الذائعة الصيت في مصر تشهد انتعاشاً إبان القرار الذي اتخذه المصرف المركزي بتعويم الجنيه المصري في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والحملة الواسعة ضد القطن المصري المغشوش في مختلف أنحاء العالم، كما يقول المزارعون والمصدِّرون في البلاد.
تلقّى إنتاج المحصول الأشهر في مصر وتصديره الضربة الأقوى منذ ثورة 25 كانون الثاني/يناير التي ولّدت فراغاً أمنياً وتنظيمات أكثر تراخياً تسبّبت بتراجع جودة القطن المحلي.
بحسب "الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء" الذي تديره الدولة، سجّلت صادرات القطن المصري زيادة كبيرة بلغت 63.9 في المئة خلال الربع الأول من موسم الزرع 2016/2017.
ففي بيان صادر في شباط/فبراير الماضي، ذكر الجهاز الرسمي أن صادرات القطن المصري بلغت 202500 بالة في المرحلة الممتدة من أيلول/سبتمبر إلى تشرين الثاني/نوفمبر بالمقارنة مع 123600 بالة في الفترة نفسها من العام السابق.