تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وثيقة "حماس" السياسيّة لن تؤثر على علاقتها مع "الجهاد الإسلاميّ"

شهدت العلاقة بين حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلاميّ" خلافاً في وجهات النظر، على أثر ما جاء في وثيقة "حماس" السياسيّة، وهو ما طرح تساؤلات حول مستقبل تلك العلاقة، في ظلّ العلاقة القويّة بين الحركتين اللتين تسعيان دوماً إلى تمتينها على المستويين السياسيّ والعسكريّ.

Palestinians attend a rally marking the 29th anniversary of the foundation of the Islamic Jihad movement in Gaza City October 21, 2016.   REUTERS/Suhaib Salem - RTX2PVA3

رام الله، الضفّة الغربيّة — لاقت وثيقة "حماس" السياسيّة، التي أعلنها رئيس مكتبها السياسيّ السابق خالد مشعل في 1 أيّار/مايو في العاصمة القطريّة الدوحة، انتقادات من حركة "الجهاد الإسلاميّ".

وترتبط حركة "الجهاد الإسلاميّ" بعلاقات قويّة مع "حماس"، ليس لكونهما حركتين إسلاميّتين فقط، بل لأنّهما تنتهجان مبدأ المقاومة المسلّحة ضدّ إسرائيل، كخيار وحيد لتحرير فلسطين، ولتعاونهما على الصعيد العسكريّ، تحديداً في قطاع غزّة، إضافة إلى المواقف السياسيّة المشتركة التي ترفض الخطاب السياسيّ لمنظّمة التحرير، القائم على المفاوضات مع إسرائيل والاعتراف بها.

إعلان حركة "حماس" في وثيقتها عن موافقتها على إقامة دولة فلسطينيّة كاملة السيادة عاصمتها القدس، ضمن حدود عام 1967، كصيغة توافقيّة فلسطينيّة مشتركة، كان محطّ انتقاد "الجهاد الإسلاميّ"، إذ قال نائب الأمين العام للحركة زياد النخالة في مقابلة صحافيّة في 6 أيّار/مايو من عام 2017: "لا نشعر بارتياح تجاه بعض ما جاء في هذه الوثيقة، الوثيقة فيها تطوّر، ولكن نحو الطريق المسدود، طريق البحث عن حلول وأنصاف حلول للقضيّة الفلسطينيّة تحت مظلّة ما يسمّى بالشرعيّة الدوليّة".

أضاف زياد النخالة "لا نرحّب بقبول حماس بدولة فلسطينيّة في حدود عام 1967، لأنّ هذا يمسّ بالثوابت الوطنيّة، ويعيد إنتاج المتاهة التي أدخلنا بها البرنامج المرحليّ لمنظّمة التحرير".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish