ازدهار قطاع الملابس الداخلية في تركيا على الرغم من قمع عرض فيكتوريا سيكريت
غرّم المجلس الأعلى للراديو والتلفيزيون الذي هو الرقيب الحكومي على التلفيزيون محطتين بحجة أنهما عرّضتا أخلاق الشباب الأتراك للخطر عبر نقل عرض الأزياء السنوي لفيكتوريا سيكريت.
استنفر المراقبون الأتراك لدى رؤية عرض فيكتوريا سيكريت وهم منشغلون بإرجاعه إلى الدُرج حيث ينتمي.
غرّم المجلس الأعلى للراديو والتلفيزيون محطتي "أن.تي.في" و"ستار تي.في" لنقلهما عرض أزياء شركة فيكتوريا سيكريت الصانعة للملابس الداخلية خلال برنامج حفل رأس السنة في وقت يُرجّح أن يكون فيه المراهقون يشاهدون. وتخوّف المجلس من أن تضرّ هذه العروض بالتطور "الجسدي والعقلي والأخلاقي" للأطفال.
فُرضت الغرامات بعد أن قدّم موظف في مدينة أنقرة يُدعى محمد محمود أوتكن شكوى لدى السلطات وصف فيها العرض بالمثير للاضطراب للعائلات والأطفال. وقال: "هذا العرض الذي يظهر عارضات أزياء فيكتوريا سيكريت يرقصن غير مناسب."
وأعرب المجلس الأعلى للراديو والتلفيزيون عن قلقه على صورة البلاد وسمعتها. قبل بدء العرض، بثت المحطتان إعلاناً قصيراً تظهر فيه عارضات الأزياء وهنّ يرقصن على أنغام شرقية. وقال المعلّق: "كما تجري العادة كلّ عام، إليكم عرض أزياء فيكتوريا سيكريت الخاص بليلة رأس السنة."