أحوال غزّة الكارثيّة تدفع بأهلها إلى أوروبا!
على الرغم من أجواء المصالحة الإيجابية إلا أن لا أحد يثق بمستقبل غزة بعد أكثر من عقد على الحصار الذي تخللته ثلاثة حروب دموية، فقد ازدادت أعداد المهاجرين من القطاع إلى أوروبا، ليصبح مصير اللاجئ الغزي جنباً إلى جنب مع اللاجئ السوري في البحر ومخيمات اللجوء بأوروبا وكندا.
تولوز - لجأ الشاب محمّد يوسف (24 عاماً) من غزّة، منذ الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على القطاع، إلى هولّندا هرباً من الموت عبر موت آخر، فقد وصل إلى أوروبا بركوب البحر. ومع ذلك، رفض طلب لجوئه مرّتين، إلاّ أنّه لا يفكّر في العودة إلى "سجن غزّة" مجدّداً.
وعلى الرغم من حل حركة حماس اللجنة الإدارية والبوادر الايجابية التي تشير إلى تقدم نحو المصالحة إلا أن لا أحد يثق بمستقبل هذه المدينة، خاصة بعد مرور أكثر من عقد على الحصار الإسرائيليّ على قطاع غزّة تخلّلته 3 حروب دمويّة، ما جعل الهجرة خياراً لجأت إليه نسبة كبيرة من الشباب، بل وعائلات كاملة.
ولاحظ "المونيتور" أنّ أعداداً كبيرة من الفلسطينيّين تقدّمت في السنوات الأخيرة بطلبات لجوء إلى دول أجنبيّة، لينافس اللاّجئ الغزيّ نظيره السوريّ بحثاً عن مستقبل أفضل سواء أكان في البحر أم في مخيّمات اللجوء بدول أوروبا وكندا.
وقد ذكر موقع "تايمز الاسرائيلي" على الانترنت أن عدد طلبات اللاجئين من الضفة الغربية وغزة إلى كندا قد تضاعف أكثر من أربعة أضعاف؛ فمن 50 طلب لجوء في عام 2010، إلى 242 خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016 وفقا لمجلس الهجرة واللاجئين في كندا.