تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قائد "فيلق القدس" الإيراني يزور ضريح طالباني على وقع التصعيد في أزمة كركوك

قاسم سليماني في زيارة إلى كردستان العراق؛ تركيا تتطلع إلى التحالف مع العشائر السورية؛ مبعوث الأمم المتحدة لدى سوريا يسعى إلى البناء على التقدم في وقف إطلاق النار عن طريق "الواقعية."

Iraq's Kurdish Regional Prime Minister Nechirvan Barzani prays in front of the coffin of former Iraqi president Jalal Talabani at Sulaimaniya Airport, Iraq October 6, 2017. REUTERS/Ako Rasheed - RC19229B2540

"وحدات الحشد الشعبي" الإيرانية قد تحسم مسار الأمور في كركوك

في 13 تشرين الأول/أكتوبر، وجّه وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس رسالة عن طريق المراسلين بأنه ينبغي على الأفرقاء العراقيين أن "يحافظوا على تركيزهم على إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية".

في اليوم التالي، فيما كانت القوات العسكرية تحتشد على مقربة من كركوك في العراق، قام اللواء الإيراني قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإسلامي، بزيارة ضريح الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في السليمانية.

ربما يعبّر هذا التناقض عما تحمله الأيام المقبلة. فعلى الرغم من العلاقات السياسية والعسكرية التي تقيمها الولايات المتحدة منذ وقت طويل مع بغداد وإربيل، يبدو أن طهران، وليس واشنطن، هي التي تشغل الموقع الأفضل لتحديد مسار الأحداث، وفق ما أوردنا في هذا العمود قبل أسبوعَين. لقد رصّت "وحدات الحشد الشعبي" المدعومة من إيران، والتي حرّرت مؤخراً مدينة الحويجة من تنظيم "الدولة الإسلامية"، صفوفها، وفق ما أوردت شيلي كيتلسون، دعماً لقوات الحكومة العراقية حول المنشآت العسكرية والنفطية الأساسية خارج كركوك، حيث تدافع وحدات البشمركة الكردية العراقية عن مواقعها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish