القاهرة: يعد المتحف القبطي من أكبر المتاحف في العالم التي تضم أكبر مجموعة من الآثار القبطية حيث يضم 18 ألف قطعة أثرية و27 قاعة تضم عشرات القطع الأثرية. وبالرغم من أهمية المتحف القبطي التاريخية إلا أنه يعاني من عدة مشاكل أبرزها أفتقاره لمنظومة أمن متطورة ومحدودية الميزانية المخصصة له مما يجعل من الصعب المحافظة عليه.
ويرصد المتحف الذي يتواجد في حي مصر القديمة بالقاهرة تاريخ المسيحية في مصر بدءا من الاضطهاد الروماني للمسيحيين وقتها مرورا بصدور قرار الاعتراف بالمسيحية في الإمبراطورية الرومانية، من خلال المخطوطات والجداريات والأناجيل القديمة.
بالإضافة إلى القطع الأثرية التي تعبر عن الفن القبطي ، وبالرغم من أهمية المتحف التاريخية إلا أنه يعاني من عدة مشاكل أبرزها ضعف منظومة التأمين وعدم التسويق له سياحيا وغيرها من المشاكل التي تواجه هذا المتحف.
ويروي الدكتور عاطف نجيب، مدير عام المتحف القبطي، لــ"المونتيور" تاريخ المتحف القبطي قائلا،" أن العالم الأثري الفرنسي الشهيرغاستون ماسبيرو أول من أهتم بجمع الآثار القبطية حيث تم تأسيس قسما للآثار القبطية التي عثر عليها وجمعها في المتحف المصري بعدما تولى إدارته عام 1880 حيث كانت الآثار القبطية متناثرة في عدة أماكن و كنائس وبعضها لم يكتشف بعد لكن ماسبيرو أهتم بجمعها ووضعها في مكان واحد للحفاظ عليها مما ساعد في إنشاء متحف قبطي بعدما زادت عدد القطع الأثرية القبطية المجمعة والمكتشفة ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.