تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تهريب الأحياء النادرة في العراق يهدّد تنوّعه البيئيّ

يبدو تهريب الحيوانات والطيور النادرة إلى خارج العراق أمراً سهلاً بسبب عدم تطبيق القوانين الرادعة، وغياب الرقابة الأمنيّة الحديثة على الحدود.

A falcon perches on a Bedouin hunter's arm during a hunt in a desert south of Samawa, 270 km (160 miles) south of Baghdad November 30, 2007. Picture taken November 30, 2007.    REUTERS/Mohammed Ameen     (IRAQ) - GM1DWSRKRDAA

أطلق فريق فنّيّ من وزارة الصحّة والبيئة في العراق في 17‏ تشرين الثاني/نوفمبر‏ عشرين صقراً في البرّ الجنوبيّ للبلاد بالتنسيق مع الكويت التي أعادت هذه الطيور التي هرّبت إليها في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، كما أعلنت عن اتّخاذ الإجراءات القانونيّة ضدّ المهرّبين.

هذا الحادث الذي تناقلته وسائل الإعلام، مثال لعمليّات تهريب ممنهجة للطيور والحيوانات النادرة إلى خارج البلاد، والتي تجري

بعيداً عن علم الجهات المختصّة ووسائل الإعلام، وفق ضابط في الداخليّة العراقيّة، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أكّد لـ"المونيتور" أنّ "تخلّف تقنيّات المراقبة على الحدود المفتوحة ذات المساحات الشاسعة، فضلاً عن الفساد في المنافذ، يجعلان من الصفقات سهلة ومربحة بين المهرّبين والتجّار".

وفي إحدى الحالات، ضبطت في 23 أيّار/مايو، 88 طيراً من الحمام الزاجل في طريقها إلى دخول الكويت محمّلة بالمخدرات، في أسلوب مبتكر لعمليّات التهريب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish