الحضور التركيّ يزداد في القدس... بلديّة تركيّة تنفّذ مشروعاً لتنظيف أزقّة القدس وآثارها العثمانيّة
بدا ملاحظاً ازدياد النفوذ التركيّ في مدينة القدس في العامين الماضيين، وأحد مظاهره ازدياد الزائرين الأتراك إلى المدينة، كان آخرهم وفد من 110 أشخاص من بلديّة مرام التركيّة التي أطلقت مشروع "على خطى عبد الحميد" لتنظيف الآثار العثمانيّة في القدس القديمة وأزقّتها وشوارعها والمسجد الأقصى بماء الورد.
زار وفد من 110 أشخاص من بلديّة مرام في ولاية قونية التركيّة مدينة القدس في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، لتنفيذ مشروع "على خطى عبد الحميد" الهادف إلى تنظيف الآثار العثمانيّة وأزقّة القدس القديمة والمسجد الأقصى بماء الورد.
ويعد المشروع مبادرة فردية من طرف بلدية مرام في قونية التركية صاحبة الفكرة، بهدف تعزيز التواجد التركي في القدس وزيارة المسجد الاقصى تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتعرف على الآثار العثمانية في فلسطين، وجرى إطلاقه لأول مرة خلال عام 2017.
وقالت رئيسة بلديّة مرام فاطمة طورو التي ترأّست الوفد في تصريحات صحافيّة من المسجد الأقصى إنّهم جاؤوا إلى القدس استجابة إلى دعوة الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان الأتراك إلى زيارة القدس، حيث قاموا بنتظيف نحو 60 من المباني العثمانيّة القديمة من الداخل والخارج والأزقّة، مضيفة انهم هنا لغسل ساحات المسجد الأقصى بماء الورد، كما كان يفعل السلاطين العثمانيّون من قبل.
وقام الوفد بجولة في أزقّة القدس القديمة، وهم يحملون الأكياس البلاستيكيّة لتنظيفها، برفقة فتيات القدس وفتيانها.