الولايات المتّحدة واقفة بجانب الجيش اللّبناني على الرّغم من استقالة الحريري
مسؤولو وزارة الخارجيّة ووزارة الدّفاع يقولون للمونيتور إنّ المساعدة العسكريّة الأميركيّة لم تتأثّر بالأزمة السّياسيّة الأخيرة في بيروت.
تقف إدارة دونالد ترامب بجانب الجيش اللّبناني على الرّغم من استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري الصّادمة نهاية الأسبوع الماضي.
أعلن الحريري قراره التنحّي من منصبه في خلال زيارة له إلى السّعوديّة، وأتى على ذكر التّهديدات من حزب الله وراعيه الإيراني. وتثير هذه الخطوة مخاوف بشأن الدّعم الأميركي للقوّات المسلّحة اللّبنانيّة التي يقلق الناقدون من قربها الكبير من الميليشيا الشّيعيّة.
قال المتحدّث باسم البنتاغون الرائد أدريان رانكين غالواي للمونيتور إنّ "الولايات المتّحدة تتوقّع عمليّة سياسيّة منظّمة في لبنان وستواصل دعمها للمؤسّسات الشّرعيّة في الدّولة اللّبنانيّة".
تأتي استقالة الحريري بعد أقلّ من أسبوع على إعلان السّفيرة الأميركيّة في لبنان اليزابيث ريتشارد عن عمليّة التّسليم الأولى للطّائرة المقاتلة من نوع "سوبر توكانو" إلى الجيش اللّبناني. وفي حدث أقيم يوم 31 تشرين الأوّل/أكتوبر في قاعدة حامات الجويّة بلبنان، قالت ريتشارد إنّ الدّعم الأميركي للجيش اللّبناني على مدى العام المنصرم بلغ 160 مليون دولار من حسابي وزارة الخارجيّة ووزارة الدّفاع.