تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد الانتخابات الطلابيّة... هل أحكمت السلطات المصريّة قبضتها على طلاّب الجامعات؟

أثارت انتخابات الاتحادات الطلابية التي جرت في الجامعات المصرية الحكومية مؤخرًا، تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطلاّب والسلطة الحاكمة، ومدى قدرتهم على ممارسة أنشطتهم بحرية.

RTX2F3NV.jpg

القاهرة - في 14 كانون الأوّل/ديسمبر، انتهت الانتخابات الطلابيّة في الجامعات المصريّة (الحكوميّة)، وخلّفت وراءها تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطلاّب والسلطة الحاكمة.

لقد شهدت الانتخابات العائدة بعد توقّف عامين إقبالاً ضعيفاً من قبل الطلاّب سواء على الترشّح إلى الانتخابات أم صناديق الاقتراع، وحسمت غالبيّة مقاعدها إمّا بالتزكية (أيّ عدم وجود مرشّحين كافين للمنافسة) وإمّا بالتعيين (أيّ عدم ترشّح أيّ طالب فتقوم إدارة الجامعة بتعيين طالب).

كان رئيس اتحاد طلاب كلية دار العلوم جامعة القاهرة، عبدالرحمن أشرف، أول طالب جرى تعيينه بالانتخابات بعدما شهدت الانتخابات بالكلية عدم اكتمال النصاب القانوني.

بموجب تلك الانتخابات، يتشكّل لكلّ كليّة مجلس طلابيّ من 14 عضواً، على أن يختاروا من بينهم رئيساً ونائباً، ثمّ تجمعت مجالس الكليّات المنتخبة في اليوم النهائي للانتخابات 14 ديسمبر/كانون الثاني لاختيار مجلس اتّحاد لطلاّب الجامعة كلّها، يتألّف هو الآخر من 14 عضواً على أن يختاروا من بينهم أيضا رئيساً ونائباً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish