رئيس اتّحاد القبائل في سيناء: تهجير أبناء سيناء من أراضيهم يضرّ بالجيش ولا يفيده
يلعب اتّحاد قبائل سيناء دوراً محوريّاً في المعركة التي تشهدها سيناء بين القوّات المسلّحة المصريّة والجماعات التكفيريّة، وذلك من خلال التنسيق بين القبائل نفسها ومدّ الجيش بالمعلومات. ويتكوّن الاتّحاد من 24 قبيلة، وهي عدد القبائل في سيناء، ويتولّى رئاسة الاتّحاد الشيخ ابراهيم العرجاني الذي كشف خلال حواره مع "المونتيور" عن كواليس دعم اتّحاد قبائل سيناء الجيش، وتفاصيل معركة القبائل ضدّ التنظيمات التكفيريّة، وما إذا كانت المعركة ستشهد اختلافاً بعد حادث استهداف مسجد الروضة في شمال سيناء.
يلعب اتّحاد قبائل سيناء دوراً محوريّاً في المعركة التي تشهدها سيناء بين القوّات المسلّحة المصريّة والجماعات التكفيريّة، وذلك من خلال التنسيق بين القبائل نفسها ومدّ الجيش بالمعلومات. ويتكوّن الاتّحاد من 24 قبيلة، وهي عدد القبائل في سيناء، ويتولّى رئاسة الاتّحاد الشيخ ابراهيم العرجاني الذي كشف خلال حواره مع "المونتيور" عن كواليس دعم اتّحاد قبائل سيناء الجيش، وتفاصيل معركة القبائل ضدّ التنظيمات التكفيريّة، وما إذا كانت المعركة ستشهد اختلافاً بعد حادث استهداف مسجد الروضة في شمال سيناء.
المونتيور: كيف يرى اتّحاد قبائل سيناء حادث تفجير مسجد الروضة الأخير في العريش في شمال سيناء، والذي حدث في 24 تشرين الثاني/نوفمبر2017؟
العرجاني: حادث استهداف مسجد الروضة في شمال سيناء يدلّ على ضعف مرتكبيه من الجماعات التكفيريّين، فأيّ قوّة تحسب لمن هاجم مدنيّين غير مسلّحين وهم يصلّون في المسجد وقتلهم، فهو حادث يدلّ على الخسّة وغياب الإنسانيّة عن تلك التنظيمات الإجراميّة.
المونتيور: هل ترى أنّ حادث تفجير مسجد الروضة هو استهداف للصوفيّين في سيناء؟ وما الرسالة وراء هذا الحادث؟