تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف تواجه قناة السويس قطار وقناة التطبيع؟

تناقش إسرائيل حاليّاً مشروع خطّ قطار للربط بينها وبين المملكة العربيّة السعوديّة، وسط مخاوف العديد من المراقبين والخبراء من تأثير ذلك القطار على حجم التجارة المارّة بقناة السويس.

People walk on the beach as a container ship crosses the Gulf of Suez towards the Red Sea before entering the Suez Canal, in El Ain El Sokhna in Suez, east of Cairo, Egypt April 24, 2017. Picture taken April 24, 2017. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RC1E42014B40

القاهرة – يبدو أنّ عام 2017 كان عاماً لنجاحات قناة السويس، حيث أعلن رئيس هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصاديّة التابعة لها مهاب مميش في تصريحات صحافية لجريدة اليوم السابع بـ31 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017 أنّ قناة السويس حقّقت زيادة في إيراداتها بالجنيه المصري بنسبة 89.9 في المئة خلال عام 2017 مقارنة بعام 2016، متوقّعاً أن تزداد إيرادات القناة مع انطلاق مشاريع المنطقة اللوجيستيّة والمناطق الاستثماريّة المحيطة بها.

إلاّ أنّ طموحات مميش لم تكن كافية لمحو الشكوك التي ما زالت تساور المصريّين في جدوى مشروع تطوير وتنمية قناة السويس ومحورها الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 4 أغسطس 2014، خصوصاً مع إعلان مسؤول إسرائيليّ اعتزامه إحياء فكرة قطار الحجاز – حيفا المنافس للقناة.

البداية كانت عندما أعلن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيليّ يسرائيل كاتس عن نوايا دولته إعادة إحياء مشروع قطار الحجاز المنافس لقناة السويس، الذي يربط بين ميناء حيفا في شماليّ الأراضي المحتلّة ودول الخليج.

تم بناء سكة حديد الحجاز عام 1908 لربط دمشق بالمدينة المنورة من خلال منطقة الحجاز في المملكة العربية السعودية. وكان من المفترض أن تمتد السكة الحديدة إلى مكة لتيسير وصول الحجاج إلى المدينة المقدسة. أضيفت العديد من التفريعات للسكة ليصل بعد ذلك إلى حيفا على البحر المتوسط، ولكن عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى دُمر خطه الرئيسي وخطوطه الفرعية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish