تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لا تزال قواعد داعش العسكرية في الصحراء تثير قلق العراق

بينما تستمر القوات العراقية من تطهير الصحراء الغربية للحفاظ على استقرار المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، إن هجمات داعش المضادة في سوريا تشكلّ خطرًا جديدًا قد يخترق الحدود.

Iraqi_Soldiers.jpg

القائم، العراق — مع عمليات استهداف منازل رجال الأمن والشرطة قرب مدينة الرمادي واستمرار سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على القواعد العسكرية في الصحراء العراقية الشاسعة، تشكل هجمات التنظيم المضادة على قوات الأمن عبر الحدود السورية قلقًا متزايدًا للعراقيين.

وقد صرّحت مصادر أمنية منتشرة في المنطقة للمونيتور أن الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها تركيا في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية، قد تدفع بقوات سوريا الديموقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، بالانسحاب من مواقعها في شرق سوريا من أجل تقديم الدعم لحلفائها الأكراد في الشمال السوري.

وقد يسمح هذا التطور لباقي عناصر داعش في سوريا بالتسلل عبر الحدود إلى العراق والتسبب بمشاكل هناك. وعلى الرغم من الإعلان الروسي في 7 كانون الأول/ ديسمبر الماضي عن هزيمة داعش في سوريا، لا تزال بعض القرى والمناطق في الشرق بالقرب من الحدود العراقية تحت سيطرة التنظيم.

وقد أُفيد أن مغني الراب السابق الذي التحق بصفوف داعش والمدعو "ديزو دوغ" قد قُتل بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير الجاري في غارةٍ على قرية غرانيج، وهي إحدى القرى الثلاث الرئيسية التابعة لعشيرة الشعيطات التي تقع الآن تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية ولكن حيث لا تزال هناك اتشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish