رام الله، الضفّة الغربيّة — تعدّ عمليّة إطلاق النار التي وقعت مساء 9 كانون الثاني/يناير قرب مستوطنة حفات جلعاد في جنوب مدينة نابلس شمال الضفّة الغربيّة، وأدّت إلى مقتل الحاخام رازئيل شيفح، العمل العسكريّ الأوّل في الضفّة الغربيّة، بعد قرار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في شأن القدس في 6 كانون الأوّل/ديسمبر.
وأثارت العمليّة التي فشل الجيش الإسرائيليّ في العثور على منفّذيها حتّى اللحظة، ردود فعل إسرائيليّة مختلفة، ارتفعت معها الاتّهامات إلى حركة فتح بالسعي إلى استئناف العمل العسكريّ ضدّ إسرائيل، إذ اتّهم موقع ديبكا الإسرائيليّ في 10 كانون الثاني/يناير نائب رئيس الحركة محمود العالول بالمسؤوليّة عن العمليّة، وتسليح خلايا في الضفّة الغربيّة.
أما حركة فتح، فلم يصدر منها اي تعقيب على عملية اطلاق النار التي قتل بها المستوطن، واكتفت اللجنة المركزية للحركة في 12 كانون ثاني/يناير خلال اجتماع لها بتمسكها بالمقاومة الشعبية السلمية، في اشارة الى نفيها تفعيل اي خيارات اخرى كالعمل المسلح ضد اسرائيل.
وفي السياق ذاته، قال منسّق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينيّة يؤاف مردخاي على صفحته الرسميّة على موقع "فيسبوك" في كانون ثاني/ يناير تعليقا على ما نشرته صفحة الحركة من معلومات على موقع الفيس بوك حول عملية نابلس، اذ اعتبر مردخاي ما نشرته الحركة دعما للارهاب وتحريضا للجماهير.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.