زيارة قطر إلى الولايات المتّحدة تهدف إلى كسر الجمود الخليجي
تستغلّ قطر الزيارة الرفيعة المستوى إلى واشنطن للحصول على دعم إدارة دونالد ترامب في التوسّط لاتّفاق ينهي الحصار المستمرّ منذ أشهر بقيادة السعوديّة.
تأمل قطر في أن تساعد الزيارة الرّفيعة المستوى إلى العاصمة الأميركيّة في كسر الحصار الذي تقوده السعوديّة والذي كبّل الإمارة الصّغيرة على مدى الأشهر السّبعة الماضية.
تتنقّل في أنحاء واشنطن هذا الأسبوع مجموعة من المسؤولين الحكوميّين، بمن فيهم وزراء الخارجيّة والدّفاع والماليّة، ضمن سلسلة من النشاطات على رأسها حوار ثنائي سيقام يوم الثلاثاء.
يأمل المسؤولون القطريّون استغلال الزيارة لإقامة محادثات ترمي إلى إنهاء الجمود. فمنذ شهر حزيران/يونيو، تفرض السعوديّة إلى جانب ثلاث دول عربيّة أخرى حصارًا اقتصاديًا على قطر حتّى تلتزم بالمطالب المتمثّلة بإغلاق قناة الجزيرة الإخباريّة، وقطع العلاقات الدّبلوماسيّة مع إيران ووقف الدّعم المزعوم للمجموعات الإرهابيّة كجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الله وتنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش).
قال وزير الدّولة القطري لشؤون الدّفاع خالد بن محمد العطية في منتدى مؤسّسة التراث (Heritage Foundation) اليوم إنّ "الشخص الوحيد القادر على حلّ قضيّة مجلس التعاون الخليجي هو الرّئيس ترامب. فهو يستطيع حلّها باتّصال هاتفي".