تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أيُّ دور لموسكو في الحرب الأهلية اليمنية؟

تُعزّز روسيا سمعتها في دور الوسيط في نزاعات عدّة، ومن الممكن أن تمارس تأثيراً في اليمن لدفع الجانبَين إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

Yemeni Foreign Minister Abdel-Malek al-Mekhlafi and Russian Foreign Minister Sergei Lavrov arrive for a joint news conference following their meeting in Moscow, Russia January 22, 2018. REUTERS/Maxim Shemetov - UP1EE1M0TSQ8N

مع قيام الانفصاليين بتطويق عدن، عاصمة اليمن بحكم الأمر الواقع، في 30 كانون الثاني/يناير، ازدادت التكهّنات حول ما إذا كانت روسيا ستقف طرفاً في النزاع، أو تعرض، وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، تأدية دور الوساطة.

قبل أسبوع، توجّه عبد الملك المخلافي – نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني – إلى موسكو في مسعى لإقناع روسيا باستخدام نفوذها من أجل منع إيران من دعم الثوّار الحوثيين ومن التدخّل في الشؤون الداخلية اليمنية.

سلّطت هذه الزيارة اللافتة الضوء على تحوّل محتمل في الموقف الروسي من النزاع في اليمن. في العام 2016، اعتبر معظم المحلّلين أن الموقف الروسي "يميل إلى إيران" إلى حد ما، دعماً للثوّار الحوثيين الشيعة الذين يحاربون الحكومة المدعومة من السعودية والأمم المتحدة في عدن.

لكن في الوقت الراهن، يبدو هذا التوصيف للموقف الروسي بعيداً إلى حد ما عن الواقع.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish