علامات الاستفهام تحيط بالهجوم الجوي الذي أسفر عن مقتل عناصر من الشرطة المحلية في الأنبار
مطالبات بمعرفة الحقيقة حول ملابسات الهجوم الجوي الذي أسفر عن مقتل عناصر من الشرطة العراقية وإصابة عمدة ناحية البغدادي في محافظة الأنبار.
البغدادي، العراق — أسفر هجوم جوي في محافظة الأنبار غرب العراق، بعيداً من أراضي "الدولة الإسلامية"، عن مقتل العديد من عناصر القوى الأمنية المحلية وإصابة العمدة بجروح في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، الأمر الذي دفعَ بعدد كبير من الأشخاص إلى المطالبة بأجوبة على تساؤلاتهم.
في حال لم يحصلوا على هذه الأجوبة، يمكن أن تؤثّر التشنّجات في موازين الولاءات في بلدةٍ خضعت لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" لبضعة أسابيع فقط في مطلع العام 2015، ولطالما اعتُبِرت صديقةً للقاعدة الجوية المجاورة التابعة للتحالف.
تقع بلدة البغدادي عند نهر الفرات المتعرّج، حيث تصطف أشجار النخيل على الضفتَين، وتلتف الطرقات حول الجسور المنهارة، ويعبرها وادٍ، وتضم في طرفها قاعدة عين الأسد الجوية الضخمة التي تحتضن قوات التحالف ودورات تدريبية.
نقع في كل مكان هنا على رجال ذوي شوارب كثّة سوداء، وعلى عائلات كبيرة، حيث العبيدي هي القبيلة المسيطرة. كان لقائد الشرطة في البلدة، الذي كان من أبناء القبيلة ولقي مصرعه في هجوم 27 كانون الثاني/يناير، "نحو 15 ولداً" وزوجتان، وفقاً لأحد أنسبائه في البلدة.