تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل وحماس تتواجهان في لبنان

سلّمت تركيا لبنان المتّهم الرئيسيّ بمحاولة اغتيال فاشلة لأحد كوادر حماس في جنوب لبنان... السطور التالية تتحدّث عن هذه المحاولة، وما إذا كانت مقدّمة لاغتيالات جديدة، وأين إسرائيل من هذه المحاولات بعد تهديدها بعدم السماح لإقامة حماس قواعد عسكريّة هناك، لأنّ نائب السفير الإيرانيّ في بيروت محمّد صادق فضلي زار الكادر المصاب في محاولة الاغتيال، ممّا يشير إلى أنّه قياديّ كبير بحماس، وهل انتقلت المواجهة الحمساويّة الإسرائيليّة إلى لبنان.

RTX4APEU.jpg

أثارت محاولة اغتيال أحد قادة حماس العسكريين في يناير تكهنات حول ما إذا كانت إسرائيل وحماس قد فتحتا جبهة شمالية في لبنان في صراعهما المستمر.

تسلّم لبنان في 23 كانون الثاني/يناير من تركيا أحمد بيتيّة المشتبه به بمشاركته في محاولة اغتيال القياديّ في حماس محمّد حمدان، بتفجير سيّارته في مدينة صيدا في جنوب لبنان في 14 كانون الثاني/يناير، ممّا أدّى إلى إصابته بقدمه، واتّهمت حماس في بيانها في اليوم ذاته إسرائيل بمحاولة الاغتيال، وقد التزمت إسرائيل الصمت عن العمليّة.

جرت العادة لدى إسرائيل التزام الصمت إزاء عمليات الاغتيال التي تنفذها خارج الأراضي الفلسطينية، ربما رغبة منها بإبقاء ستار من التعتيم حول هذه العمليات السرية، وكي لا تقع تحت طائلة الملاحقات القانونية للدول التي تحدث فيها التصفيات لمن تراهم إسرائيل أهدافا مشروعة من الكوادر الفلسطينية، ولا تعترف بهذه العمليات إلا بعد مرور سنوات طويلة. حماس اتهمت إسرائيل باغتيال الطيّار التونسيّ محمّد الزواري في ديسمبر عام 2016 مسؤول الطائرات المسيّرة في كتائب عزّ الدين القسّام، جناح حماس العسكريّ.

وفي عام 2010، وجهت حماس اتهامات لإسرائيل باغتيال مسؤول حماس العسكريّ في دبي محمود المبحوح، وفي عام 2004، جددت حماس اتهامها لإسرائيل باغتيال أحد قادتها العسكريّين في دمشق عزّ الدين الشيخ خليل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish