نشر البنتاغون اليوم مشروع الموازنة الذي يدعو إلى الاحتفاظ بحوالي 6,000 جندي أميركي في العراق وسوريا، مع أنّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) يوشك أن ينهزم في البلدين.
وإنّ عدد القوّات هذا مذكور في طلبٍ لتخصيص 15.3 مليار دولار لدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ داعش في السنة الماليّة 2019 التي تبدأ في 1 تشرين الأوّل/أكتوبر. ويشمل المبلغ 1.4 مليارات دولار لتدريب حلفاء الولايات المتّحدة وتسليحهم، بما في ذلك 850 مليون دولار للجيش العراقي والبيمشركة الكرديّة، و300 مليون دولار لقوّات سوريا الدّيمقراطيّة ذات القيادة الكرديّة، و250 مليون دولار للأمن الحدودي. وبذلك يكون طلب السنة الماليّة المقبلة قد زاد بأكثر من ملياري دولار مقارنة بالسنة الحالية.
بقي التمويل المخصّص للقوّات الأميركيّة في العراق وسوريا ثابتًا في السّنوات الماليّة الثلاث الماضية، مع أنّ الوجود الفعلي للقوّات كان متقلّبًا. تبقي الولايات المتّحدة 5,200 جندي تقريبًا في العراق حيث يشاركون في تدريب القوّات العراقيّة، و2,000 جندي في سوريا للمساعدة بشكل أساسي في عمليّات تطهير وادي الفرات الأوسط من داعش.
لكن على الرّغم من الطّلب بإبقاء عدد القوّات ثابتًا، قال للمونيتور المتحدّث باسم البنتاغون أدريان رانكين غالواي إنّ أعداد القوّات الأميركيّة في العراق "تتراجع" مع مغادرة وحدات المدفعيّة وغيرها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.