تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إدراج زعيم "حماس" على قائمة الإرهاب الأميركية تعطيل إضافي لجهود السلام

تدفع الولايات المتحدة، بإدراجها زعيم "حماس" المعتدل، اسماعيل هنية، على قائمة الإرهاب، نحو مزيد من التصعيد في سياسة حافة الهوية التي تهدف إلى فرض حل سياسي على النزاع الفلسطيني بدلاً من التوصّل إلى حل عن طريق المفاوضات.

RTX4IEX9.jpg

أدرجت الولايات المتحدة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الذي حصدت قائمته "التغيير والإصلاح" العدد الأكبر من الأصوات في الانتخابات التشريعية الفلسطينية للعام 2006، على قائمة "الإرهابيين" في 31 كانون الثاني/يناير المنصرم. فقد أضاف "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" التابع لوزارة الخزانة الأميركية، اسماعيل هنية إلى قائمة "الإرهابيين العالميين المعيّنين خصيصاً".

أقسم هنية اليمين رئيساً للوزراء في 29 آذار/مارس 2006، ثم حلّ مكانه سلام فياض في 25 حزيران/يونيو 2007.

انتُخِب هنية، مواليد 1962 في مخيم الشاطئ للاجئين في قطاع غزة، رئيساً لحركة "حماس" في أيار/مايو 2017. خارج إسرائيل، الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي ألصقت صفة الإرهاب بالزعيم السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية.

قال نايثان براون، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، لموقع "المونيتور" إن قيام وزارة الخزانة الأميركية بإدراج هنية على قائمة الإرهاب يأتي في إطار آلية مشتركة بين الأجهزة، وإن القرار أعلنت عنه وزارة الخارجية الأميركية التي تشارك في العملية. أضاف: "لكن الخطوة الرسمية هي الإدراج من جانب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة. إذاً ليس هناك أي شيء جديد أو غير معتاد في دور وزارة الخزانة في هذا المجال". تتيح سياسة العمل المشترك بين الأجهزة لجميع الوكالات الحكومية الأميركية تنسيق مواقفها قبل الإعلان عن قرار ما.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish