الأميركيون من أصل مصري يطلقون حملة من أجل حقوق الإنسان قبيل إعادة انتخاب السيسي
ساهم ترامب في إخلاء سبيل آية حجازي، الموظفة في إحدى المنظمات غير الحكومية. والآن تقود حجازي الحملة ضدّ سياسته بشأن مصر.
استمتع الرئيس دونالد ترامب باستعراض مهاراته في إبرام الصفقات لدى استضافته آية حجازي في البيت الأبيض العام الماضي، بعدما أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن حجازي وزوجها، وهي موظفة أميركية من أصل مصري في إحدى المنظمات غير الحكوميّة.
والآن تأمل حجازي وسواها من النشطاء الأميركيين من أصل مصري باستخدام ذلك الرابط لإقناع الرئيس الأميركي بإعادة النظر في دعمه غير المحدود للقاهرة. ولهذه الغاية، أطلقوا حملة بهدف لفت الأنظار في كابيتول هيل ووزارة الخارجية الأميركية إلى الأوضاع المزرية لحقوق الإنسان في مصر قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها هذا الشهر.
قالت حجازي لموقع المونيتور هذا الأسبوع في خلال الحملة التي نُظِّمت على مدار يومَين تحت عنوان "يوم نصرة مصر"، "يبدو أنّ [ترامب] لم يرَ بوضوح أنّ قضيتي على الأقل هي قضية قمعٍ يمارسه السيسي، وقد عملت على توضيح ذلك"، مضيفة بقولها، "آمل أن يدرك أنّ هناك أشخاصاً مثلي يقبعون ظلماً في السجون، ويستحقّون أن يخرجوا منها".
وتابعت قائلة، "أعدادهم هي الآن بالآلاف. ولم تعد المسألة تقتصر على السجن، بل أصبحنا أمام حالات إعدام وتعذيب خارج نطاق القضاء".