تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

توقّعات الفلسطينيّين منخفضة إزاء الدور الروسيّ في قضاياهم

بدا لافتاً في الأيّام الأخيرة أنّ روسيا زادت من تدخّلها في القضيّة الفلسطينيّة، إن كان على صعيد العلاقات الفلسطينيّة - الإسرائيليّة أم الفلسطينيّة الداخليّة بين "فتح" و"حماس".

Russian President Vladimir Putin (R) and Palestinian leader Mahmud Abbas give a press conference following a meeting at the Bocharov Ruchei residence in the Black sea resort of Sochi on May 11, 2017. / AFP PHOTO / POOL / YURI KOCHETKOV        (Photo credit should read YURI KOCHETKOV/AFP/Getty Images)

دعت وزارة الخارجيّة الروسيّة في 9 نيسان/إبريل الفلسطينيّين والإسرائيليّين إلى ضبط النفس، رافضة "الاستخدام العشوائيّ الإسرائيليّ للقوّة ضدّ الفلسطينيّين" خلال المسيرات التي بدأوا بتنظيمها منذ 30 آذار/مارس قرب الحدود الفلسطينيّة - الإسرائيليّة في قطاع غزّة، وطالبتهم بالامتناع عن القيام بخطوات تؤدّي إلى تفاقم التوتّر.

بعد توقّف مفاوضات السلام الفلسطينيّة - الإسرائيليّة في عام 2014 وعدم نجاح أيّ جهود دوليّة لاستئنافها، كتبت فلسطين اليوم في 30 آذار\مارس "أن إذاعة "كان" الإسرائيليّة ذكرت أن "رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو رفض اقتراحاً روسيّاً بعقد قمّة سياسيّة مع رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس"، في حين أن عباس وافق على المقترح الروسي.

وأعلن وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف في شباط/فبراير أنّ موسكو تسعى إلى المساعدة على تجديد المفاوضات بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، لأنّ الحوار المباشر بينهم هو الطريق الوحيد نحو التسوية، مجدّداً اقتراحه ترتيب لقاء بينهم من دون شروط مسبقة، وأنّ موسكو في انتظار ردّهم.

ووصل وفد قياديّ من "حماس" برئاسة مسؤول علاقاتها الدوليّة عضو مكتبها السياسيّ موسى أبو مرزوق إلى موسكو في 30 آذار/مارس، تلبية لدعوة من وزارة الخارجيّة الروسيّة لمناقشة تطوّرات القضيّة الفلسطينيّة ومستقبل المصالحة ومواجهة السياسة الأميركيّة في الشرق الأوسط وبحث دور روسيا في المنطقة وـتهنئة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين بإعادة انتخابه في آذار/مارس.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish