تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التدريبات العسكريّة الإسرايليّة تهلك الأراضي الزراعيّة في الضفّة الغربيّة

على مدار العام، يجري الجيش الإسرائيليّ تدريبات عسكريّة في مناطق مختلفة من الضفّة الغربيّة، تتركّز في بداية فصلي الربيع والصيف في الأراضي الزراعيّة، الأمر الذي يكبّد المزارعين خسائر اقتصاديّة فادحة.

A Palestinian from the herding community of Al Hadidya in the Jordan valley herds livestock near the Jewish settlement of Roi September 12, 2011.
 REUTERS/Darren Whiteside  (WEST BANK - Tags: SOCIETY ANIMALS) - GM1E79D06M901

رام الله – الضفّة الغربيّة: تهيّأ أحمد حسن دراغمة (54 عاماً) من خربة الفارسيّة في الأغوار الشماليّة مع عائلته، لجني محصول الحمّص من أرضه في الخربة، قبل أن يتفاجأ في 8 آذار/مارس باقتحام جرّافات الجيش الإسرائيليّ أرضه وتجريف محصوله الزراعي من الحمص، بحجّة التدريبات العسكريّة والتي استمرّت حتّى 23 آذار/مارس.

وقال دراغمة -يعمل في الزراعة منذ 30 عاماً ويعيل 8 أفراد- لـ"المونيتور": "بعدما أنهت الجرّافات العسكريّة تجريف الحمّص، اقتحمت الدبّابات المجنزرة والآليّات العسكريّة الثقيلة الأرض، ولحقتها قوّات المشاة، عندئذ لم يتبقّ من المحصول شيء. دمّروا 50 دونماً من الحمّص".

ويضطرّ دراغمة الآن للعمل مقابل أجر يوميّ لدى أحد المزارعين لتخفيف خسائره، قائلاً: "خسارتي بلغت 120 ألف شيقل (34 ألف دولار)"، مشتكياً من قلّة اهتمام المسؤولين بخسائر المزارعين من قبل محافظة طوباس ودائرة الزراعة في المحافظة التابعة لوزارة الزراعة.

وكان الجيش الإسرائيليّ بدأ بتدريبات عسكريّة واسعة في مناطق عدّة في الأغوار في 7 آذار/مارس حتى 21اذار/مارس، أبرزها في خربة إبزيق في شمال غرب مدينة طوباس في الضفّة الغربيّة، حيث أخلى الجيش الإسرائيليّ 16 عائلة (80 فرداً) من منازلها من الساعة 7 صباحا حتى الساعة 7 مساء كل يوم، بحجّة التدريبات العسكريّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish