تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقتدى الصدر يرسل إشارات إيجابيّة إلى كلّ من الولايات المتّحدة وإيران

في محاولة لتجنب وقوف الولايات المتحدة وايران أمام قيامه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، يبعث الصدر رسائل ايجابية لكل منهما.

Iraqi Shiite cleric and leader Moqtada al-Sadr (C-L) shows his ink-stained index finger and holds a national flag while surrounded by people outside a polling station in the central holy city of Najaf on May 12, 2018 as the country votes in the first parliamentary election since declaring victory over the Islamic State (IS) group. - Polling stations opened at 7:00 am for the roughly 24.5 million registered voters to cast their ballots across the conflict-scarred nation. (Photo by Haidar HAMDANI / AFP)

أثار فوز كتلة "سائرون" التابعة للزعيم الشيعيّ مقتدى الصدر في الإنتخابات الأخيرة تساؤلات لدى كلّ من الولايات المتّحدة الأميركيّة وإيران عن علاقة الحكومة العراقيّة المقبلة معهما، لا سيّما أنّهما تمتلكان نفوذاً واسعاً في العراق. وتتابع أميركا وإيران سير المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة بقلق في خصوص مصير نفوذهما في العراق، في ظلّ حكومة ذات أغلبيّة تابعة لمقتدى الصدر الذي يعارض النفوذين الأميركيّ والإيرانيّ في العراق بدرجات مختلفة.

ولقد صرّح مسؤول مكتب الصدر السياسيّ ضياء الأسدي في 23 أيّار/مايو أنّ المسؤولين الأميركيّين بادروا إلى التواصل مع تحالف "سائرون" عبر وسطاء، ودار الاتّصال حول موقف التيّار الصدريّ من الولايات المتّحدة في حال وصوله إلى السلطة.

"سألوا ماذا سيكون موقف التيّار الصدريّ لدى وصوله إلى السلطة؟ هل سيقوم بإعادة تشكيل جيش المهدي أو استدعاء قوّاته؟ هل سيهاجم القوّات الأميركيّة في العراق؟" هذا ما قاله ضياء الأسدي، نقلاً عن الاتصال الذي دار من جانب الولايات المتّحدة معهم.

وأجاب الأسدي على الأسئلة، قائلاً: إنّ جيش المهدي تمّ حله في عام 2008، ولا نيّة للتيّار الصدريّ بتشكيله من جديد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish