تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السيسي يمدّد الطوارئ في مصر للمرّة الخامسة منذ تولّيه الرئاسة

قرّر الرئيس عبد الفتّاح السيسي تمديد حالة الطوارئ في البلاد للمرّة الخامسة، وهو ما أثار التساؤل حول حاجة البلاد إلى هذا التمديد.

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi (C) and Mustafa Madbouly (6th L), newly appointed Prime Minister attend the first meeting after Egypt appointed a new government on Thursday at the Ittihadiya presidential palace in Cairo, Egypt, June 14, 2018, in this handout picture courtesy of the Egyptian Presidency. The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY - RC118173BD60

القاهرة - أصدر الرئيس عبد الفتّاح السيسي في 24 حزيران/يونيو قراراً بتمديد حالة الطوارئ المعلنة بقرار رئيس الجمهوريّة في كلّ أنحاء البلاد لمدّة ٣ أشهر، اعتباراً من الأولى من صباح السبت في 14 يوليو/تمّوز المقبل، ووافق مجلس النوّاب في 24 حزيران/يونيو على هذا القرار. وأوضح عبد الفتّاح السيسي في قراره الذي نشرته الجريدة الرسمية أنّ مدّ حالة الطوارئ يأتي نظراً للظروف الأمنيّة الخطيرة التي تمرّ بها البلاد. وبموجب القرار، تتولّى القوّات المسلّحة وهيئة الشرطة اتّخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن في كلّ أنحاء البلاد وحماية الممتلكات العامّة والخاصّة وحفظ أرواح المواطنين، ويعاقب بالسجن كلّ من يخالف الأوامر الصادرة عن رئيس الجمهوريّة، تطبيقاً لأحكام قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958.

وتعدّ هذه المرّة الخامسة التي يمدّد فيها السيسي حالة الطوارئ، منذ أن أعلنها للمرّة الأولى قبل عام في 10 نيسان/إبريل من عام 2017 لمدّة 3 أشهر عقب انفجارين إرهاببّين استهدفا كنيستين في طنطا والإسكندريّة – شماليّ مصر في 9 نيسان/إبريل من عام 2017، وأسفرا عن 44 قتيلاً و128 جريحاً، وتمّ تمديد الطوارئ للمرّة الأولى في 4 تمّوز/يوليو من عام 2017، وللمرّة الثانية في 12 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2017، وللمرّة الثالثة في 13 كانون الثاني/يناير من عام 2018، وللمرّة الرابعة في 14 نيسان/إبريل الماضي.

ووفق نص قانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958 يكون لرئيس الجمهورية صلاحية وضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع، مراقبة المراسلات البريدية والاتصالات والصحف، إخلاء بعض المناطق أو عزلها،سحب التراخيص بالأسلحة أو الذخائر، تحديد مواعيد فتح المحال العامة وإغلاقها.

وتباينت آراء خبراء تحدّثوا لـ"المونيتور" حول قرار تمديد فترة الطوارئ، إذ رأى البعض أنّ الخطر الإرهابيّ ما زال يحيط بالبلاد، وهو ما يتطلّب تطبيق قرار الطوارئ لمدّة أخرى، فيما رأى البعض الآخر أنّه ذريعة لتقييد حريّات المواطنين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish