الطائرات الورقيّة الحارقة مبرّر إسرائيل الجديد للاستيلاء على أموال الضرائب الفلسطينيّة
الخسائر الماديّة التي سبّبتها الطائرات الورقيّة الحارقة التي يطلقها الفلسطينيّون على مستوطنات غلاف غزّة تدفع برئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو إلى إصدار قرار يتمّ بموجبه اقتطاع قيمة الخسائر من عائدات الضرائب الفلسطينيّة لتعويض المتضرّرين الإسرائيليّين
مدينة غزّة - قطاع غزّة: أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في تغريدة نشرها في حسابه الرسميّ على "تويتر" بـ3 حزيران/يونيو الجاري، طلبه من رئيس هيئة الأمن القوميّ الإسرائيليّ مائير بن شبات بدء العمل على خصم التعويضات التي تدفعها إسرائيل إلى مزارعي البلدات المتاخمة لقطاع غزّة، والتي تكبّدت أضراراً من جرّاء الحرائق بفعل الطائرات الورقيّة الحارقة التي يطلقها الفلسطينيّون من أموال الضرائب الفلسطينيّة، حالة من الغضب لدى الفلسطينيّين.
واعتبرت الحكومة الفلسطينيّة في بيانها الوزاريّ بـ5 حزيران/يونيو الجاري، القرار الإسرائيليّ بمثابة قرصنة على الأموال الفلسطينيّة، في حجّة تعويض المستوطنين المتاخمين لقطاع غزّة.
وأكّد بيان مجلس الوزراء أنّ القيادة الفلسطينيّة ستلجأ إلى المؤسّسات الدوليّة والقضاء الدوليّ، ليس فقط للردّ على القرصنة الإسرائيليّة على أموال الشعب الفلسطينيّ، وإنّما للتعويض عن كلّ ما لحق به نتيجة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينيّة.
هذا وابتكر الفلسطينيّون المشاركون في مسيرة العودة المستمرة حتى اليوم والتي انطلقت في 30 آذار/مارس الماضي، أداةً للردّ على القمع الذي واجه به الجيش الإسرائيليّ المسيرة التي قتل فيها 123 فلسطينيّاً وجرح 13672 آخرين، وتتمثّل في الطائرات الورقيّة التي توضع في أسفلها شعلة ناريّة ويسقطونها على الأحراش الزراعيّة القريبة من مستوطنات غلاف غزّة وتحدث حرائق كبيرة.