تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بتهمة تمويل "حماس"... إسرائيل تصنّف شركة صرافة في غزّة كـ"منظّمة إرهابيّة"

وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان يصدر أمراً باعتبار شركة صرافة في قطاع غزّة منظّمة إرهابيّة، وذلك بتهمة تحويلها أموالاً إلى حركة "حماس"، فيما يخشى الفلسطينيّون أن تكون تلك الخطوة باكورة خطوات مشابهة لإغلاق شركات أخرى بهدف تشديد الحصار الماليّ على قطاع غزّة.

RAFAH, GAZA STRIP - NOVEMBER 23:  A Palestinian traveler exchanges money as he waits to leave the Gaza Strip for Egypt at the Rafah border crossing November 23, 2005 in the southern Gaza Strip. Palestinian officials now have control of the Rafah crossing for the first time in decades after U.S. Secretary of State Condoleezza Rice successfully brokered a deal on November 15. Palestinian President Mahmoud Abbas is expected to attend an official inauguration ceremony of the crossing on November 25.  (Photo by

مدينة غزّة - قطاع غزّة: أصدر وزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان في 21 حزيران/يونيو الجاري أمراً باعتبار "شركة حامد للصرافة" في مدينة غزّة منظّمة إرهابيّة، وذلك بعد توصية من قبل جهاز الشاباك الإسرائيليّ، بتهمة تمويل حركة "حماس".

تلك الخطوة التي تعتبر الأولى من نوعها من قبل إسرائيل تجاه شركات الصرافة في قطاع غزّة، سبقتها حملات للجيش الإسرائيليّ ضد محال وشركات الصرافة في الضفّة الغربيّة منذ عام 2006 وحتّى عام 2017 بتهمة تحويل أموال إلى نشطاء الفصائل الفلسطينيّة وعائلات الأسرى والشهداء، صادر خلالها ملايين الشواكل والدولارات وأغلق عدداً كبيراً منها، واعتقل بعض أصحابها.

واعتبر أفيغدور ليبرمان أنّ إعلان الشركة كمنظّمة إرهابيّة سيضرّ بقدرتها على العمل مع المؤسّسات الماليّة في كلّ أنحاء العالم، لافتاً إلى أنّ إسرائيل ستعمل على إغلاق مصادر التمويل المغذّية لحركة "حماس".

وأكّد أحد الشركاء السابقين لـ"شركة حامد للصرافة" في غزّة محمود حميد لـ"المونيتور" أنّ الشركة أنهت عملها منذ عام ونصف عام تقريباً – من دون أن يفصح عن الأسباب-، مشيراً إلى أنّه اتّجه للعمل بمفرده وافتتح "شركة الوفاق للصرافة" في مدينة غزّة في ديسمبر 2017.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish