ريف حلب الشماليّ – انتخب المجلس المحليّ لمدينة حلب التابع للمعارضة السوريّة، في دورته السادسة في 1 تموز، إيمان الهاشم، أوّل امرأة لتتسلّم رئاسة المجلس المحليّ منذ نشأته في 1 آذار/مارس من عام 2013، عندما كان الجيش السوريّ الحرّ يسيطر على الأحياء الشرقيّة في حلب. في كانون الأول/ ديسمبر نهاية العام 2016، سيطرت قوات النظام على المدينة فيما بقيت الضواحي الغربية خاضعة للمعارضة. واستمر المجلس برغم تهجير المعارضة نحو الضواحي الغربية التابعة لها.
أما الأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر في مدينة حلب هي فقط الأحياء الستة التي يديرها المجلس المحلي المعارض، بينما تسيطر قوات النظام على كامل الأحياء المتبقية من مدينة حلب بما فيها الأحياء الشرقية التي خرجت منها المعارضة نهاية العام 2016.
وتسلمت إيمان الهاشم مهامها في رئاسة المجلس باليوم نفسه الذي فازت فيه بهذا المقعد أيّ في 1 تمّوز/يوليو، وذلك في مقرّ المجلس بجمعيّة "الكهرباء" في ضواحي حلب الغربيّة.
التقى "المونيتور" مدير المكتب الإعلاميّ في المجلس المحليّ لمدينة حلب أحمد عزيزة، الذي قال: "بعد انسحاب الجيش الحرّ من كامل الأحياء الشرقيّة في حلب بـ22 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2016 وتهجير الآلاف من سكّانها إلى مناطق ريف حلب والضواحي الغربيّة وإدلب، بات المجلس المحليّ لمدينة حلب يدير 6 أحياء فقط تقع في منطقة الضواحي غربيّ المدينة، وهي أحياء ضمن المخطّط التنظيميّ للمدينة وعبارة عن جمعيّات سكنيّة يقطنها عشرات الآلاف من المهجّرين من أبناء الأحياء الشرقيّة ومن أهالي المنطقة. ويتواجد المقرّ الرئيسيّ للمجلس المحليّ في جمعيّة الكهرباء السكنيّة. أمّا المناطق التي يديرها المجلس فهي: شاميكو، خان العسل، جمعيّة الكهرباء السكنيّة، كفرداعل، الراشدين، وريف المهندسين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.