تحوّلت تظاهرات البصرة العارمة إلى أعمال عنف وشغب في 4 أيلول/سبتمبر 2018، أدّت إلى حرق دوائر سياسيّة والقنصليّة الإيرانيّة، ما جعل جهات إيرانيّة عدّة تتّهم الولايات المتّحدة الأميركيّة بكونها وراء الأحداث.
اتّهمت وكالة مهر الإيرانيّة للأنباء، في 13 أيلول/سبتمبر 2018، ناشطين عراقيّين مرتبطين بالقنصل الأميركيّ في البصرة بالقيام بأعمال التخريب والشغب، ومنها حرق القنصليّة الإيرانيّة في البصرة، في 8 أيلول/سبتمبر 2018، كاشفة عن "شبكة أميركيّة الصنع تستهدف مكانة إيران، وتسعى إلى تقسيم الشرق الأوسط".
وقد أدّى ذلك إلى إعلان الحشد الشعبيّ في 8 أيلول/سبتمبر 2018 أنّه سيمارس دوراً أمنيّاً في البصرة ومدن العراق، وسوف يقف في وجه الذين يقومون بأعمال التخريب، فيما اعتقل العشرات من الناشطين الذين شاركوا في التظاهرات.
وفي سياق التأليب على ناشطين متّهمين بأعمال التخريب، نشر ناشطون عراقيّون على موقع التواصل الاجتماعيّ "فيسبوك" هاشتاغ "#طرد_القنصل_الأميركيّ_من_البصرة"، فيما أكّد تصريح في 9 أيلول/سبتمبر 2018 يمكن اعتباره رسميّاً أنّه صادر عن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبيّ أبو مهدي المهندس "تورّط القنصليّة الأميركيّة في خلق الأزمات في المحافظة وأنّ الحشد الشعبيّ سيقدّم الأدلّة على ذلك".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.