تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تنجح العقوبات الأميركيّة في انزواء الفصائل الشيعيّة العراقيّة؟

مع ازدياد الضغوط على إيران في المنطقة، بدأت الولايات المتّحدة الأميركيّة استهداف الجماعات المسلّحة العراقيّة القريبة من إيران، ممّا ولّد ردة فعل في اتّجاه الحضور الأميركيّ في العراق.

Leader of the Conquest Coalition and the Iran-backed Shiíite militia Badr Organisation Hadi al-Amiri prepares to casts his vote at a polling station during the parliamentary election in Baghdad, Iraq May 12, 2018. REUTERS/Ahmed Jadallah     TPX IMAGES OF THE DAY - RC1EA048C760

في إطار التصعيد الأميركيّ ضدّ إيران في المنطقة، زادت الولايات المتّحدة الأميركيّة من ضغوطها على الفصائل العراقيّة القريبة من إيران، ولكنّ نفوذ هذه الجهات في العراق يحدّ من تأثير هذه الضغوط عليها.

وقد جوبه خبر تجهيز مشروع قانون أميركيّ يقضي بفرض العقوبات على الفصائل الشيعيّة المقرّبة من إيران باستهجان واستنكار من قبل هذه الجهات. وفي هذا الإطار، قالت القياديّة في تحالف الفتح النائب انتصار الموسوي في 19 أيلول/سبتمبر إنّ "أيّ عقوبات أميركيّة ضدّ فصائل المقاومة الإسلاميّة لا قيمة لها، وتأتي ضمن مسار خليجيّ-أميركيّ للانتقام من داعمي المقاومة". وتحالف الفتح هو تحالف سياسيّ يجمع الأجنحة السياسيّة للفصائل المسلّحة القريبة من إيران.

من جهتها، وصفت حركة النجباء، أحد الفصائل المسلّحة العراقيّة القريبة من إيران في 13 أيلول/سبتمبر، الضغوط الأميركيّة على الفصائل الشيعيّة بأنّها "إفلاس سياسيّ".

وتمّ الإعلان عن نيّة أعضاء من الحزب الجمهوريّ في مجلس الشيوخ الأميركيّ في 12 أيلول/سبتمبر

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish