تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السياحة الدينيّة العراقيّة تحتاج إلى إعادة تنظيم لتجاوز تأثير العقوبات على إيران

يتوقّع القائمون على قطاع السياحة الدينيّة في العراق حقبة من تراجع الزوّار والواردات، بسبب تأثير العقوبات الأميركيّة على إيران، على تدفّق أعداد السيّاح الإيرانيّين.

GettyImages-872384380.jpg

مع بداية شهر محرم في 11 سبتمبر، الذي يحيي به الشيعه ذكرى وفاة الحسين بن علي، ينخفض عدد السياح الدينيين الإيرانيين إلى العراق بشكل كبير، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب نتيجة العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران، التي أعيدت في 7 أغسطس.

وهذا صحيح بشكل خاص بعد أن رفض العراق طلب إيران بالتنازل عن رسوم التأشيرة للحجاج الإيرانيين خلال شهر محرم. قال مرتضى آقايي، رئيس قسم الحج والسياحة الدينية في إيران في 10 سبتمبر / أيلول، إن العراق رفض طلبنا بالتنازل عن التأشيرة، وبالتالي يجب على جميع الحجاج دفع رسوم التأشيرة بالكامل قبل السفر، وسيتم دفع الرسوم بالدينار هذا العام حيث أن العراق قد التزم بعقوبات الولايات المتحدة ولا يتاجر مع إيران بالدولار.

تبدو ملامح القلق بادية على علي حسين، صاحب فندق في كربلاء، من تعثّر السياحة الدينيّة بعد دخول العقوبات الأميركيّة على إيران حيّز التنفيذ في 7 آب/أغسطس 2018، الأمر الذي يعرقل تدفّق الزوّار الشيعة الإيرانيّين إلى هذه المدينة المقدّسة لديهم، قائلاً لـ"المونيتور": "نحن ننتظر كلّ عام مئات الآلاف من الزوّار الذين يقيمون في المدينة لأسابيع وأشهر، لكنّ المؤشّرات توحي بانخفاض هائل في الأعداد".

ينحى حسين باللائمة على "السياسة التي تقطع الأرزاق"، وفق تعبيره، مؤكّداً أنّ "النسبة الأكبر من زوّار السياحة الدينيّة في المدن الشيعيّة هم الإيرانيّون ثمّ الخليجيّون".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish